00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  رئيس المكتب السياسي لجبهة القوى الثورية الديمقراطية السودانية لـ (الزمان): الأجنحة المتصارعة داخل الحركة الإسلامية تستغل إنتفاضة الخبز

حوارات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

رئيس المكتب السياسي لجبهة القوى الثورية الديمقراطية السودانية لـ (الزمان): الأجنحة المتصارعة داخل الحركة الإسلامية تستغل إنتفاضة الخبز

القاهرة - مصطفى عمارة

ما تزال التظاهرات  تندلع في اكثر  من مدينة فى السودان  بشكل ما بات تطلق عليه المعارضة بانتفاضة الخبز احتجاجا على ارتفاع الاسعار وتردي الاوضاع الاقتصادية وانتشار الفساد، فى الوقت الذى اتهمت فيه السلطات السودانية جهات خارجية بالوقوف وراء تلك التظاهرات، وهنا نص  حوار  مع صلاح محمد عبدالرحمن رئيس المكتب السياسى لجبهه القوى الثورية الديمقراطية السودانية:

{ ماهى وجهة نظرك فى الاسباب الحقيقية وراء تفجر المظاهرات فى السودان فى هذا التوقيت ؟

- هناك العديد من الاسباب وعلى راسها ارتفاع الاسعار وندرة المحروقات والطحين والسكر وعلى الرغم من ان السودان يمتلك مساحات شاسعة صالحة للزراعة ومن الواضح ان السودان يعانى ازمة اقتصادية طاحنة انعكست على قيمة العملة السودانية والتى وصلت الى 60 جنيه سودانى بالنسبة للدولار كما ان العملة المصرية اصبحت بثلاثة جنيهات وستين قرشا بالنسبة للجنيه السودانى ولعل الازمة الحالية هى انعكاس للازمات المتلاحقة للسلطة فى السودان على مدار 30  عاما والتى ادت الى تراجع السودان حتى اصبحنا امام كارثة اقتصادية حقيقية والتى ارتبطت ايضا بالفساد والذى وصل الى كل مؤسسات الدولة حتى وصلت للرئاسة والتى انقلبت على شيخها حسن الترابى فى رمــــــــضان 1409وابعدوه عن السلـــطة وكـــونـــوا المؤتمر الشعبى والذى يعد موازيا للمؤتمر الوطنى الذى يحكم السودان واعتقد ان تلك المجموعة يمكن ان تستغل معاناة الشعب السودانى لصعود مجموعة اخرى من الاخوان المسلمين مرتبطة بالمشروع الدولي لتنظيم الاخوان المسلمين .

{ وهل ترى ان عودة الصادق المهدي الى السودان مرتبطة بصفقة معينة ؟

- الصادق المهدى بعيد عن القدرة على الفعل والعمل السياسى باعتبار انه واحد من اليات النظام الاجتماعى الحاكم فى السودان وبالتالى فان الصادق المهدى يعمل لحساب النظام فى السودان والذى يحفظ مصالحه وعودته الى السودان تدخل فى اطار مخطط لتفتيت قوى المعارضة الداخلية وبالتالى فهو لايمثل الكادحين بل يمثل قوى اجتماعية مسيطرة للنظام الاجتماعى ويستغل الاكثرية حسب عقيدته الجهاديه لتحقيق مصالحه الخاصة .

{ وكيف تفسر زيارة الرئيس عمر البشير لسوريا فى هذا التوقيت ؟ وهل تم ذلك بضوء اخضر من دول الخليج ؟

- النظام السودانى يقع تحت الحاضنة الاوروبية الامريكية وبالتالى فهم يحاولون الحفاظ على سلطته لانه وصل الى مرحلة الانبطاح الكامل للمشروع الدولى وعودة الصادق المهدى مرتبطة بهذا المشروع .

{ باعتبارك احد القياديين فى حركة تحرير دارفور ماهو موقفكم من المشاركة فى تلك الانتفاضه ؟

- نحن كجبهة قوى ثورية ديمقراطية مع الحراك فى الشارع السودانى وان كنا لاندعى اننا نقف وراء الحراك لان انفجار الاوضاع جاء نتاج الاستبداد والجرائم التى ارتكبها النظام ونحن مع اخرين نحاول بلوره موقف سياسى تجاه تلك الاحداث .

وهل ترى ان التحسن الذى حدث مؤخرا فى علاقات البشير مع مصر دفعت القوى الاسلامية الممثلة فى الاخوان المسلمين التابعة للتنظيم الدولى للاخوان الى الانقلاب على البشير وهو يلعب على التناقضات فعلى الرغم من علاقات البشير مع قطر يشارك بقوات فى التحالف العربى باليمن ولكن جاء بعد الانتصارات التى حققتها سوريا فى التصدى للتدخل الامريكى ولاثبات انه لاعب اساسى فى المنطقة العربية خاصة بعد ان فقدت الكثير من الاوراق التى يمتلكها فى العديد من الملفات خاصة ان هناك حاليا تقارب اثيوبى مصرى مباشر بعد التغييرات التى حصلت فى النظام الاثيوبى ولم تعد هناك حاجة لدور البشير فى الوساطة بينهما واصبح دور انظام السودانى حاليا بمنع الهجرة غير الشرعية بالتعاون مع الاتحاد الاوروبى .

{ وما هى طبيعة الدورين الايراني والاسرائيلي فى السودان  ؟

- مادام لايوجد ارادة وطنية فمن الطبيعى ان تكـــــــون الساحة الســـــــودانية مرتعا لتدخل الــــقوى الخارجية واذا كان لاوروبا وامـــــــريكا دور فى الســــــــودان فــــــمن الطبيعى ان يكـــــــون لاسرائيـــــل ايضا دور فيها .

{ ماهى طبيعة الدور الذى لعبته الخرطوم فى المصالحة بين الاطراف المتناحرة فى جنوب السودان ؟

-البشير لم يقم بالمصالحة ولكن قام بها الاتحاد الافريقى وشركاء الايجاد لان انفصال جنوب السودان هو مشروع امريكى كجزء من تخطيط المشروع الدولى وساهم النظام فيه للهروب من سيف العقوبات المسلطة على هذا النظام .

عدد المشـاهدات 5017   تاريخ الإضافـة 20/01/2019   رقم المحتوى 25502
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2019/7/19   توقيـت بغداد
تابعنا على