00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  العراق الخامس عربياً في حجم الإحتياطي من الذهب

أخبار محلية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

البنك الدولي: سماء مظلمة للإقتصاد العالمي في 2019

العراق الخامس عربياً في حجم الإحتياطي من الذهب

 

بغداد - عبد اللطيف الموسوي

حذر البنك الدولي من زيادة المخاطر على الاقتصاد العالمي في ظل ما سماه بـ(السماء المظلمة)، مرجحًا استمرار النمو، برغم التباطؤ بعض الشيء  هذا العام والعام المقبل.وتنبأ البنك في تقويمه السنوي للاحتمالات العالمية بأن يتوسع الاقتصاد العالمي بنسبة 2.9 في المئة هذا العام، بينما سيكون حجم التوسع 2.8 في المئة في  2020.

لكن يبدو أن هذه التوقعات تزيد المخاوف التي تعني أن الأداء الاقتصادي لا يفي بالغرض.

وهناك بالتأكيد بعض الأخبار الجيدة في هذا التقرير.

إذ أنه في الوقت الذي يتباطأ فيه الاقتصاد العالمي، من المرجح أن يكون ما يسميه الاقتصاديون في البنك(الهبوط الناعم).

تباطؤ متوقع

وقد بدأ التباطؤ في منتصف العام الماضي  الا  ان التباطؤ المتوقع يركز على الدول الغنية، وخاصة الولايات المتحدة، لكنها سوف تستمر في التوسع بسرعة أكبر من منطقة اليورو أو اليابان وفقا لتوقعات البنك .

وجاء التباطؤ في الولايات المتحدة نتيجة لتأثير التخفيضات الضريبية للرئيس الامريكي دونالد ترامب، وبحلول عام 202 سوف ينخفض نموها الاقتصادي إلى النصف تقريبا، ليصل إلى 1.6 في المئة مقارنة بنحو  2.9 في المئة في العام الماضي.كما من المرجح أن يتزايد نمو الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية إلى حد ما، على الرغم من استمرار الهدوء في الصين، وهي العملية التي بدأت في بداية العقد.وبحلول عام 2021? سوف تحقق الصين نموا بمقدار 6 في المئة، وهو الذي لا يزال قويا إلى حد ما، لكنه يعد تغيرا ملحوظا في الاقتصاد الصيني الذي كان ينمو بمعدل 10 في المئة سنويا بين عامي 1980 و2010.وقالت الخبيرة الاقتصادية في البنك الدولي والمعدة الرئيسية للتقرير فرانزيسكا هنسورج، في مقابلة متلفزة انه( في الصين، تم تصميم السياسة على أساس تباطؤ متعمد نحو نمو أكثر استقرارا على المدى الطويل).

ويعتقد البنك الدولي أن هذه التوقعات ستمثل الأداء المحتمل للاقتصاد العالمي خلال السنوات القليلة المقبلة. ولكن هناك مخاطر قد لا تجعل الأمر يسيرًا على هذا النحو . وينعكس ذلك في عنوان تقرير هذا العام: (سماء مظلمة). وبعض هذه الغيوم التي تلوح في سماء الاقتصاد العالمي مألوفة، فالتجارة الدولية تضعف بالفعل، والنزاع على التجارة خاصة بين الولايات المتحدة والصين هو أحد المخاطر الرئيسة وهما يشكلان أكبر اقتصادين على الكوكب. وأشارت حسابات البنك إلى أن 2.5 في المئة من التجارة العالمية تتأثر بالتعريفات الجديدة والضرائب التجارية التي تبادلت واشنطن وبكين فرضها في العام الماضي.

 ويرى التقرير إن تباطؤ النمو في الصين يمثل مشكلة خاصة بالنسبة للبلدان النامية التي تصدر المواد الخام، والسلع الصناعية والطاقة والمعادن، حيث أن الصين هي أكبر مستورد لهذه المنتجات.وتوضح فرانزيسكا، أن (التجارة بين الولايات المتحدة والصين تمثل 20 في المئة من التجارة العالمية، و40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وإذا تأثر كلاهما فإن هذا الشيء سيشعر به الجميع في العالم).ولا يتوقع البنك حدوث ركود في أي من هذه الاقتصادات، على الرغم من أن بعض المعلقين يشيرون إلى أن الولايات المتحدة متجهة إليه العام المقبل.

ركود عالمي

ولكن إذا حدث ذلك، فإن خطر حدوث ركود عالمي سيزداد بشكل حاد. ويقول التقرير (في الماضي كان خطر حدوث ركود عالمي في أي عام 7 في المائة. ولكن إذا كانت الولايات المتحدة تعاني من تراجع، فإن الاحتمالية ترتفع إلى 50 في المئة).وتواجه أسواق المال أيضا خطرا متزايدا مع زيادة فرص حدوث تطورات غير منظمة. فإذا ارتفعت أسعار الفائدة مرة أخرى في الولايات المتحدة، أو إذا حقق الدولار مكاسب كبيرة، فقد يكون له تأثير على الاقتصادات الناشئة والنامية.ويظهر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي (البريكست)، في تقويم البنك الدولي بوصفه خطراً محتملاً بالنسبة للبلدان التي تعتمد بشكل خاص على البيع لأوربا. وإذا خرجت بريطانيا بدون اتفاق، فستكون هناك فرصة لحدوث ضرر اقتصادي كبير لكل من لندن والاتحاد الأوربي، ويمكن أن يؤثر بعد ذلك على بلدان أوربا الشرقية وشمال أفريقيا التي تتكامل بشكل وثيق مع أوربا.وحتى في الصورة المتفائلة نسبيا للبنك، فإن هناك بعض التوقعات الكئيبة لأجزاء من العالم النامي، وهي المجموعة التي يقدم فيها البنك الدولي المساعدة.

وبالنسبة لنحو  ثلث البلدان المعنية، لن يكون النمو في نصيب الفرد كافيا لاستئناف ما يسميه التقرير (اللحاق) بالعالم المتقدم، وهو تضييق الفجوة بين مستويات المعيشة.

وفي أفريقيا فإن نصيب الفرد في منطقة جنوب الصحراء الكبرى من المدجح ان يكون اقل من 1 في المئة، وهو ليس كافيا لاحراز تقدم في تخفيف الفقر. من جهة اخرى أعلن المجلس العالمي للذهب امس ان إحتياطي العراق من الذهب خلال شهر كانون الثاني بلغ 96.3  طناً بعد ان (اشـــــــــــــترى 6.5 أطنان خلال ايلول الماضي من عام 2018) مبينا ان (هذه الاحتياطيات تمثل 6.4 بالمئة من باقي العملات الاخرى). واضاف، أن (العراق ما يزال يحافظ على المرتبة 37 عالميا من حيث هذه الاحتياطيات من اصل 100 دولة مدرجة في الاحصاءات المالية الدولية للاحتياطيات العالمية للذهب، وعلى المرتبة الخامسة عربيا حيث جاء بعد كل من السعودية ولبنان والجزائر وليبيا).واشار المجلس الى ان (احتياطيات دول العالم من الذهب ارتفع لشهر كانون الثاني بمقدار 135 عن شهر كانون الاول الماضي لتبلغ 33 الف و872 طنا)، مبينا ان (الولايات المتحدة الامريكية احتلت المرتبة الاولى عالميا من حيث هذه الاحتياطيات التي بلغت 8.133.5 طنا، تليها المانيا بـ 3.369 طنا).

 

عدد المشـاهدات 53   تاريخ الإضافـة 12/01/2019   رقم المحتوى 25248
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2019/3/22   توقيـت بغداد
تابعنا على