00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  العلمُ‮ ‬في‮ ‬الآونة الاخيرة

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

العلمُ‮ ‬في‮ ‬الآونة الاخيرة
أصبح العلم في‮ ‬أغلب المدارس على وشك الانحطاط من قبل بعض المدرسين و الطلبة ايضاً‮ ‬أصبح مجرد وسيلة للتسلية وليس بناء مستقبل قد‮ ‬يكون الطرفان على خطأ لكن‮ ‬يجب أن‮ ‬يكون هناك نظام عقوبة خاص وينفذ لكي‮ ‬يخشى الجميع منه ويقوم كل من الطرفين بعملهُ‮ ‬على أكمل وجه أصبحنا نرى بعض المدرسين‮ ‬يقومون بقذف كلام‮ ‬غير مناسب لأعمار التلاميذ حيث‮ ‬يقف امام الطالب ويتكلم بكلام ثقيل ويشتُم انواع الشتائم‮ ‬غير اللائقة به كمعلم‮ ‬ينشأ جيل كامل بعض المدرسين‮ ‬يقومون بضرب الطلاب وحتى‮ ‬يصل المعلم في‮ ‬بعض الاحيان بشتم والديَّ‮ ‬الطالب‮ . ‬هل‮ ‬يسمى هذا علم‮ ‬
نرى حالات كثيرة عند قيام المعلم بضرب ذلك الطالب فكر ربّما تكون تلك الضربة في‮ ‬أماكن خطرة‮ ‬غير مناسبه سيفقد الطالب حياته او تسبب له ضرراً‮ ‬ما كما نرى مثل هذه الحالات بكثرة في‮ ‬حياتنا‮ ‬يومياً‮ ‬أنت ايضاً‮ ‬ستؤدي‮ ‬حياتك المهنية إلى خطر من قبل عائلة الطفل سواء عشائرياً‮ ‬او من قبل المحكمة ايضاً‮ ‬من الحالات المنتشرة وهي‮ ‬السخرية من الطالب هناك بعض من المدرسين او المدرسات‮ ‬يقومون بالسخرية امام التلاميذ على احد الطلاب اما عن ارتدائه للثياب او المستوى الدراسي‮ ‬قد تكون حالتهُ‮ ‬المادية ضعيفة جداً‮ ‬فكروا جيداً‮ ‬ايها المعلمون قبل النطق في‮ ‬حالة ذلك الطفل قد‮ ‬يكون‮ ‬يمّر في‮ ‬اوقات ضيق او عدم توفر المال لا‮ ‬يستطيع ارتداء كما تحبون انتم او‮ ‬يمّر بظروف داخل اسرته مما تسبب له حالة نفسية وضغوطات فأنت ايها المعلم الفاضل كن بالقرب منه اعرف ما به لما هو هكذا فكر في‮ ‬إيجاد حل لمشكلته قدم مساعدة جميلة له كن ذكرى طيبة‮ ‬يتذكرها طوال العمر بدل من تلك السخرية كون بمثابة اب له‮ ‬
وأنت ايضاً‮ ‬عزيزي‮ ‬لكونك طالب‮ ‬يجب عليك الالتزام في‮ ‬النظام فكر في‮ ‬مستقبلك كن مجتهد ومهذب استمع لنصائح مدرسك فكر بشيء واحد وضعهُ‮ ‬امام عيناك وهو أن تُقدم لنفسك شيء جميل تفتخر به اترك المشاغبة لا تنفعك بل تضرك تعلم أن تكون نظامي‮ ‬ومحبوباً‮ ‬من قبل الجميع ساعد نفسك حتى‮ ‬يستطيع المدرس مساعدتك
فالعلم نور‮ ‬ينير مستقبلك وحياتك‮ ‬يجعل منك انساناً‮ ‬ناجحاً‮ ‬طموحا محبوبا‮ ‬يتكلم الجميع عنه وعن انجازاته‮.‬

فاطمة فاضل ابراهيم

عدد المشـاهدات 9   تاريخ الإضافـة 08/01/2019   رقم المحتوى 25160
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2019/1/16   توقيـت بغداد
تابعنا على