00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  ماذا تعرف عن كرافش؟

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

ماذا تعرف عن كرافش؟
سريرانشا كانت دائماً‮ ‬صربية وعاشت الى احضان الصرب اللذين‮ ‬يغتصبون المسلمة ويحبسونها‮ ‬9 اشهر حتى تضع حملها بغية ان تلد المسلمات اطفالاً‮ ‬صربيين‮ (‬Serb bablies ) وهل ونحن نتذكر البوسنة وسراييفو‮  ‬وبانيالوكا وسربرنتسا نقولها ونعيدها‮:‬
لن ننسى البلقان‮...‬
لن ننسى‮ ‬غرناطة‮..‬
لن ننسى فلسطين‮...‬
ـ في‮ ‬ذكرى مرور‮ ‬20 عاماً‮ ‬على جريمة أوربا والصرب في‮ ‬البوسنة ونقف رافعي‮ ‬الرأس فخراً‮ ‬بمحمد‮ (‬ص‮ ) ‬رسول الانسانية نقول‮:‬
لن ننسى‮ ‬،‮ ‬لن نعفو ولن نصدق ابداً‮ ‬ابداً‮ ‬شعارات التسامح والتعايش وحقوق الانسان‮..‬
ـ في‮ ‬غمرة القتل في‮ ‬البوسنة حيث حدثني‮ ‬زميل لي‮ ‬وان اتابع الحديث عن الضرب حيث‮ ‬يتضح لنا من تفاصيل ما‮ ‬يجري‮ ‬في‮ ‬البوسنة في‮ ‬وقتها ان المسلمين وحدهم هم الذين‮ ‬يتمتعون بثقافة جميلة متحضرة‮.‬
،‮ ‬وهنا‮ ‬يجب ان تسجل بمداد من العار‮ .. ‬مواقف العجوز الأرثوذكسي‮ (‬بطرس‮ ‬غالي‮) ‬الذي‮ ‬كان وقتها أمين الأمم المتحدة‮.‬
والذي‮ ‬انحاز بشكل سافر الى اخوانه الصرب‮..‬
ـ لكننا بعد‮ ‬20 عاماً‮ ‬من حرب الابادة والذات وفقدان الغالي‮ ‬والنفيس من مسلمي‮ ‬الصرب لم نتعلم الدرس‮.‬
كان الصرب‮ ‬يتخيرون للقتل‮.‬
علماء الدين وأئمة المساجد والمثقفين ورجال الأعمال وكانوا‮ ‬يقيدونهم،‮ ‬ثم‮ ‬يذبحونهم ويرمونهم في‮ ‬النهر‮ ..! ‬والعالم‮ ‬يسمع ويشاهد عن ضرب وبعد المجازر‮.‬
وكان الصرب اذا دخلوا بلدة بدؤوا بهدم مسجدها
وسرد لزميلي‮ ‬الحديث حيث سمع من احد المسلمين اذا قال إذا هدم الصرب مسجد البلدة فليس لنا إلا التزوج منها،‮ ‬كان المسجد‮ ‬يمثل كل شيء‮..!‬
ـ اذكر ان صحيفة بريطانية وصفت إبادة المسلمين في‮ ‬البوسنة بهذه العبارة‮:‬
حرب في‮ ‬القرن العشرين لشن باسلوب القرون الوسطى‮..! ‬واليوم نرى ما جرى في‮ ‬العراق وسوريا واليمن ومن ولاء هذه الابادة
فأقول اعز من اعز الدين واخذل من خذل الدين‮ . ‬هذه رسالة الأنسانية والدين الحنيف بعيداً‮ ‬عن المزيفة التي‮ ‬يتشدقون بها المحسبون عن الدين وما‮ ‬يحاط بهم من حولهم وداخلهم من بني‮ ‬جلدتهم‮ .‬

صلاح الحسن‮ ‬‮- ‬بغداد

عدد المشـاهدات 11   تاريخ الإضافـة 08/01/2019   رقم المحتوى 25159
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2019/1/16   توقيـت بغداد
تابعنا على