00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  حين عشنا وبوتفليقة في بيت واحد

مقالات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

حين عشنا وبوتفليقة في بيت واحد

حسن العلوي

كان الرئيس الراحل حافظ الاسد قد اعد لخاصة ضيوفه مبنى يسكنه ابن ذو الفقار على بوتو واخيه وانا وعائلتي ثم شاركنا عبد العزيز بوتفليقة. وكان المناضل العالمي  كارلوس وينادى عندنا باسم ميشال يزورنا كل يوم قبل ان يطلب منه ترك سوريا وابعد للسودان .حيث سلم للفرنسيين مقابل رشوة .ومايزال قابعا بزنزانة مظلمة في عاصمة النور باريس وعادت بنازير رئيسة للوزراء فعرضت علي ان تستحدث المكتب العربي ملحقا.بمكتبها على ان اتولى رئاسته فاعتذرت بان هدفي التوجه لبلدي وليس الانتقال من منفى الى منفى .وعاد بوتفليقة زعيما يستكمل تاريخه في جبهة التحرير الجزائربة حيث انتخب رئيسا للجمهورية وعرض علي الانتقال الى الجزائر فاعتذرت وكان بوتفليقة قد عومل بما لايناسب مقامه فاعترضت بمذكرة للرئيس حافظ الاسد فابلغوني بضرورة الحديث مع الاستاذ عبدالحليم خدام الذي فاجأني بان بوتفليقة لم يعد ضيفهم بسبب احتجاج من الحكومة الجزائرية وهي حليفة سوريا في جبهة الرفض. فناقشت هذا التطور مع بوتفليقة حيث كنا نعد الطعام، وهو ضيفنا لاضيف الحكومة السورية التي كانت محرجة. اتفقنا على ان يتوجه ضيفا على شيخ العرب زايد بن سلطان لكن بوتفليقة خشي ان يسبب وجوده في الامارات اشكالات دبلوسية لها، فعرضت عليه فكرة ايصال رسالة الى صدام حسين وستكون وكأنك زعيم في جبهة التحربر اذ  لا يوجد بلد كالعراق يدلل ضيوفه ويوفر الكرامة والحماية لهم. تفاجأ قائلا تقول هذا وانت مطلوب لخشبة الاعدام في بلدك .اجبته انني اتحدث عن مكارم دولة ووطن وانا لا اعارض وطناً. تم الاتصال ببغداد عن طريق صديق اردني فجاء الرد سريعا ان الرئيس يرحب بالمناضل العربي السيد بوتفليقة وكان هدف الاخير ان ينجح بعقد صلح بين العراق وايران.ثم يقرر ما ستكون عليه الخطوة التالية وعن طريق صديق في مواقع عليا في الامارات تم ايصال رسالة بوتفليقة للسيد الخميني فجاء الرد شرسا وبلا اشارة شكر لمبادرة الزعيم الجزائري . ان الزعبم الايراني السيد الخميني.لايرحب بصاحب المبادرة . وكان رد بوتفليقة جاهزا ان شركة سلاح ايطالي عرضت عليه ان يكون وسيطا. لبيعها لايران المحاصرة لكنه فضل ان يكون وسيط سلام لا وسيط سلاح.اما والجواب الايراني مهين فسانصح الايطاليين ببيعة الصفقة للعراق. ولااعرف بعدها شيئا اذ غادر بوتفليقة واصبح رئيسا للجمهورية ولايزال.

عدد المشـاهدات 54   تاريخ الإضافـة 05/12/2018   رقم المحتوى 24284
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2018/12/13   توقيـت بغداد
تابعنا على