00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  تحياتي للخلفاء

مقالات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

تحياتي للخلفاء

شامل حمدالله

المخاتلة في اجتثاث بعثيين ورفعه عن اخرين، وقبلها الاثراء من المال العام مكشوف الشخص ام لا، كانا سبب المقارنة بين الحاضر ذي الثوب الطائفي، والماضي "الحاضر منه شيء" لسيادة حزب واحد هو البعث الاشتراكي.

البعث عقيدة، شأنه شأن الماركسية، ولكل العراقيين اقارب بعثيين، مثلما لهم اقارب كانوا موظفين في حكومة البعث، ولم اجد شخصا بعثيا او قريبا من البعث اعتذر عن عقيدته، يخفي العقيدة؟ ربما، لكنه لايعتذر، وهذه طبيعة الانسان، حيث يعز عليه ان يفكر بصوت عال ويصرح بصوت مسموع عن خطأ نظام كان ينتمي له، اللهم الا اذا تقصده نظامه بالاقصاء، فساعتذاك تنطلق الشهادة لاسباب شخصية وتبدأ مرحلة التكفير!

من البديهي ايضا ان السابق الذي اصبح خارج المسرح التنفيذي للسلطة يبدي الانتقاد للاحق المترنح بين قيادة مفاصل الدولة مقيدا بثوب العقيدة، او بالاصح حتى لا يخلع عنه الثوب الذي اوصله لما هو عليه اليوم، فالسلطة ادمان، يصعب الاقلاع عنها وتصعب مقاومة افيونها اذا اشتعل.

تفاصيل السلطة كثيرة، وتفاصيل الذين يريدون ان يكونوا جزءاً من اي سلطة تفاصيل معقدة لكنها مثل عمليات التجميل تصطدم بعامل العمر، فالتجميل مهما كان مكلفا متقنا فهو لا يؤخر الاجل ان حضر، فالبعثيون لم ينجحوا في العراق الا بالانقلاب، وهي سمة موجودة لليوم لكن مع تعطيل خيار تحرك الجيش، فقضية قيام ضابط بتحريك لواء انتهت ولم يعد للجيش مكان في التحكم بالسلطة ولا اخافتها حتى.

الاحزاب ذات التوجه الاسلامي في العراق اعتمدت اسلوب الانقلاب عن بعضها والانسلاخ والانشقاق، ولبس قناع الدخول ضمن كيان اخر للحصول على مقعد نيابي، برغم ان المقعد لم يحز لحزب عمره بالعقود الا يوم دخل كيانا عمره سنوات.

التقسيمة العراقية لا تخرج عن اثنين، قومي واسلامي، ولا وقت لمداواة من يعتقد ان كرامته جرحت، فالمثل الدارج عن " الرجال والسكلة والرگي" هو الفيصل في عراق الشعارات.

بقيت مسائل لابد من الاشارة اليها، خاصة وانها كانت ملفات ضغط ودعاية للمعارضة ضد البعث، هي التعليم والخدمات، وخط الفقر الذي تفرع ليكون خطوطا، وضياع للمواطنة تحت حماية الجماعات المسلحة والعشائر والدعاية التجهيلية التي تكون تحت لافتات روحانية ولها محطات تلفزة ودور هي بمثابة عيدات حالها حال مراكز المساج!

الدولة سادتي هي مواطن وموظف، المواطن يدفع ضرائب لموظف يؤدي العمل، غير هذا فالقصة التي تتحدث عن بطولات الماضي ان لم تقترن بأنجاز يحسن حال الفرد، ستكون لغوا حثنا الله ان نعرض عنه.

عندما يحتاج الانسان لطبيب لن يكون مهما دين الطبيب ولا سلوكه خارج العيادة. انتم صنعتم قصصا زادت مواردكم على حساب الناس.

قيل ان صحابياً اقرض ولداً لعمر بن الخطاب بعض المال للتجارة، فقال عمر لولده: هل اقرض الصحابي كل الناس؟

قال لا

قال اقرضك لانك ابن للخليفة.

تحياتي للخلافاء.

 

عدد المشـاهدات 16   تاريخ الإضافـة 06/11/2018   رقم المحتوى 23524
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2018/11/19   توقيـت بغداد
تابعنا على