00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  مناطق في بغداد تغرق نتيجة سوء الخدمات البلدية وإنسداد فوهات الصرف

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

 الكهرباء تسقط في ثاني إمتحان أمطار خلال أسبوعين

مناطق في بغداد تغرق نتيجة سوء الخدمات البلدية وإنسداد فوهات الصرف

بغداد  - قصي منذر

 

عبر مواطنون في مناطق بغداد عن معاناتهم بسبب شح خدمات امانة بغداد في موسم الامطار ولاسيما  المناطق والازقة التي  تعاني من غرق الشوارع مع اول موجة امطار استمرت يومين فقط، مما تسبب في دخول المياه الاسنة التي اختلطت بالنفايات الى بعض المساكن درغم اعلان الامانة انها شكلت خلية الازمة لمتابعة الاعمال الخاصة بتصريف مياه الامطار وسير عمل المحطات الرئيسة والفرعية والحاكمة. وشكا المواطنون في احاديث لـ(الزمان) امس من (عدم الاهتمام  بالمناطق الشعبية  مقارنة بالاحياء الاخرى كالمنصور واليرموك والمنطقة الخضراء التي تجد الخدمات البلدية مستمرة فيها ليل نهار اما المناطق والازقة الشعبية في البتاويين والفضل ومدينة الصدر والحرية المتراكمة بسبب عدم  تنظيف الشوارع ونقل النفايات قبل تكدسها وراء انسداد فوهات المجاري اضافة الى سرقة عدد كبير منها دون مراقبة او متابعة الدوائر البلدية)، وقال المواطن صاحب محل مواد غذائية في منطقة الحرية الدولعي ان (من الظواهر التي أصبحت عامة في بغداد واطرافها الاهمال الشديد في صيانة واكساء الطرق بالاضافة الى وجود  طرق رئيسة في وسط العاصمة شهدت حوادث مؤسفة وخلفت ضحايا بين المواطنين)، واضاف ان (الاجهزة  البلدية لم تكمل اعمالها بشكل صحيح حيث تقوم بحدل الشوارع والتخسفات وتركها دون اكساء بشكل اصولي مما حول تلك الشوارع الى حال اسوأ ، ولاسيما في فصل الشتاء نتيجة تجمع مياه الامطار)، وقالت الموظفة ريتاج كريم عبد الحميد ان (الاهتمام انحصر في تأهيل الطرق والشوارع التي يسلكها المسؤولون فقط دون بقية الشوارع في بغداد التي باتت مهملة وتعاني التخسفات)، مؤكدة ان (اغلب شوارع العاصمة  باتت غير سالكة وتعاني التخسفات بسبب تجاهل تأهيلها والتركيز على الطرق المؤدية الى فندق الرشيد وجسر الجمهورية والمقتربات من المنطقة الخضراء)، واوضح الحاج شعوبي جاسم من منطقة الفضل انه (رغم مناشدة اهالي المناطق الشعبية اجهزة الامانة الاهتمام بمناطقهم، الا انها لم تصغ لتلك المطالب بل استمرت تكدس النفايات وتراكمها واهمال الخدمات العامة وانسدات فوهات المجاري بسبب تلك الاكوام من النفايات مما يتسبب في غرق الازقة خلال موسم الامطار اضافة الى سرقة فوهات المجاري من قبل بعض بائعي الخردة من الجوالين للاستفادة منها وبيعها في سوق الخردة مع ان بامكان اجهزة  البلدية مراقبة ذلك والقبض على المسيئين او احكام اقفال لتلك الاغطية بشكل جيد يحول دون سرقتها بسهولة)، وناشدت  ام جاسم من سكنة البتاويين (الحكومة انقاذ هذه الشوارع من المياه الاسنة التي غمرت الازقة مع اول امطار الشتاء والنفايات المتكدسة وتلك الاكوام من القمامة دون ان تمتد اليها خدمات بلدية المنطقة التي لاتبعد سوى عشرات  الامتار عنها)، وقال الطالب الجامعي جميل سعد نجم من مدينة الصدر  (لم استطع عبور المستنقعات التي خلفتها الامطار للوصول الى الشارع العام للذهاب الى الجامعة لان انسداد فوهات المجاري في الصيف واهمال البلدية في الادامة والتنظيف جعل الامر يختلط بين النفايات ومياه الامطار والاوحال فتحولت المنطقة الى برك موحلة كما ان تجمع المياه منعت العشرات من الطلاب والموظفين من الوصول الى اعمالهم دون ان يخوضوا في الاوحال). وكانت الامانة اعلنت انها شكلت خلية ازمة للبدء باعمالها للتصدي لموجة الامطار المتوقعة خلال الايام القليلة المقبلة. وقال بيان لمديرية العلاقات والاعلام في الامانة في وقت سابق  ان (الامانة  شكلت خلية الازمة برئاسة امين بغداد وعضوية الوكلاء ومدراء عامي الدوائر البلدية والتخصصية لمتابعة الاعمال الخاصة بتصريف مياه الامطار وسير عمل المحطات الرئيسة والفرعية والحاكمة)، واضاف ان (الخلية تعمل على مدار اليوم لمتابعة ميدانية لمراقبة ومتابعة اعمال التصريف فضلا عن التنسيق مع وزارة الكهرباء لضمان استمرار التيار الكهربائي الوطني المجهز للمحطات إلى جانب تهيئة مولدات كهربائية احتياطية تحسباً لحدوث أي طارئ)، مؤكدا (جهوزية المحطات وبعدد ثلاثمئة وسبعة وستين  محطة وواحد وتسعين  آلية تخصصية واكثر من الفي عامل للعمل بالطاقة القصوى حال بداية هطول الامطار سيما بعد فحص خطوط الطوارئء والتأكد من جهوزيتها للعمل واستيعاب كميات الامطار المتوقعة)، ودعا البيان  المواطنين الى (التعاون مع المديرية  والابلاغ عن حالات الطفوح التي قد تحصل والابتعاد عن الاسلاك والاعمدة الكهربائية عند هطول الامطار حفاظا على سلامتهم). ودعا المواطنون الامانة الى زيارة الازقة والشوارع الفرعية لسحب المياه الراكدة منها وتسهيل مرور المركبات وسير المواطنين للوصول الى اعمالهم .

على صعيد متصل شكا موطنون في مناطق بغداد من تزامن انقطاع الكهرباء مع هطول الامطار وتكرار هذا المشهد في موسم الشتاء  ، مطالبين الوزارة بالعمل الجاد لتاهيل الشبكة، داعين الوزير الجديد لؤي حميد الخطيب بالتحرك السريع لانهاء معاناتهم. ولاسيما  ان عددا من مناطق العاصمة بجانبي الكرخ والرصافة بدون كهرباء منذ مساء امس ومنها منطقة البتاويين مع تلكؤ  فرق الصيانة في دائرة كهرباء الرصافة اصلاح الشبكة عند الهطول. وعزا مصدر من الكهرباء سبب الانقطاع  بسقوط عدد من المغذيات خلال هطول الامطار وان اقسام الصيانة  تعمل من اجل اعادة الطاقة مجددا الى تلك المناطق . واكد المواطنون لـ(الزمان) أمس ان (الكهرباء امر ضروري لدى الاسر  لاسيما في فصل الشتاء لذا من الواجب ان تكون هناك صيانة دورية  لتفادي  الازمات التي قد تخلق وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي، مايحدث الان في العراق، ازمة شبه يومية  للطاقة الكهربائية في كل بيت مهما توافرت الاساليب التي من شأنها ان تكون بديلا لدى بعض الاسر كالمولدات الا انها لن تكون بديلا حقيقيا لاسر اخرى)، واضافوا ان (الوزارة بحاجة الى جهود متميزة لكي تستطيع القضاء على ظاهرة انقطاع التيار الكهرباء مع  اول موجة امطار كما هي الان ) ، متسائلين (متى تعلن الكهرباء عن انتهاء عصر المولدات الاهلية التي استنزفت  جيوب الاسرة الفقيرة ؟ ومتى تصل الى الاكتفاء الذاتي من الطاقة الكهربائية التي من شأنها سد الحاجة الماسة للاسر التي باتت اليوم تعاني من ازمات واحدة تلو والاخرى دون اي بديل جدي او قرار من شانه اصلاح ما افسده الاخرون،؟ فكيف لنا ان نقوم بشراء البنزين للمولدات الاهلية او شراء مادة النفط التي تباع لكي تستخدم في اضاءة منازلهم، مسألة لابد ان تحل وبشكل جدي وواقعي لانهاء المعاناة)،وقال  حسين جمعة موظف حكومي، ان( اغلب الاسر تبحث عن النفط في فصل الشتاء هربا من انقطاع التيار الكهرباء الذي يقف حائلا امام امور عدة من شانها ان تكون حلا لعدد كبير من المشاكل التي اصبحت لا تعد ولا تحصى، فالملايين التي صرفت على قطاع الكهرباء لن توفر ولو الجزء البسيط الذي كان يطمح اليه المواطن ، فلابد ان تكون اولوية واضحة لتحقيق غايات اصبحت حلما لدى المواطنين في العراق).

عدد المشـاهدات 22   تاريخ الإضافـة 05/11/2018   رقم المحتوى 23503
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2018/11/20   توقيـت بغداد
تابعنا على