00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  بلاتر يُصرّ على براءته وينفي تحوّل فيفا إلى مافيا

رياضة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

 الرئيس السابق يكشف عن تدخّلات سياسية للإستفادة من شعبية كرة القدم

بلاتر يُصرّ على براءته وينفي تحوّل فيفا إلى مافيا

{ مدن –  وكالات

وتناول بلاتر في مستهل مقابلته مع صحيفة "ماركا" الإسبانية بالحدث عن بداية عهده بالفيفا، حيث قال:" كنت اعمل في اللجنة الأولمبية السويسرية ، وتلقيت حينها اتصالاً من الامين العام بالاتحاد الدولي لكرة القدم في عام 1966  بهدف مساعدتهم ، مما دفعني لترك كل شيء والالتحاق بهم لأنها فرصة ذهبية قد لا تعوض ".

وتابع :" لقد كان الفيفا بالنسبة لي حلماً و قد تحقق ذلك ، وتبوّأت مناصب قيادية من امين عام إلى رئيس منذ عام 1998 وحتى إقالتي في عام  2015رغم أنه قيل حينها بأن الرئيس السابق البرازيلي الراحل جواو هافيلانج كان يريد لاعب كرة ليس ليسجل الاهداف ولكن ليضع برامج لتطوير كرة القدم ".

الوضع المالي

واشاد السويسري بجهوده التي بذلها لتحسين الوضع المالي لاتحاد اللعبة، حيث قال :" بعد وصولي للاتحاد الدولي لكرة القدم لم يكن حينها لديه أي راعٍ باستثناء شركة اديداس ، ولكن بعد ذلك تم استقطاب شركة كوكا كوكا العالمية ثم ازداد عدد الرعاة مع بداية البث التلفزيوني في السبعينات".

وبالنسبة لبلاتر فإن مونديال 1998 بفرنسا كان آخر مونديال للفقراء ، حيث كان البث التلفزيوني مجانياً قبل ان يصبح بمقابل اشتراكات مالية بداية من مونديال كوريا واليابان  2002 وهي الاشتراكات التي لا يقدر عليها الفقراء الذين يشكلون قاعدة جماهير كرة القدم في العالم.

وبسؤاله عن سر التغيير الذي طرأ على الاتحاد الدولي ، أجاب بلاتر قائلاً :" إن التدخل السياسي في كرة القدم للاستفادة من شعبيتها كان له تأثير على الفيفا ، واستشهد بذلك بما حدث في مونديال 1978 بالارجنتين خلال الحكم العسكري ثم امتد التأثير إلى اختيار مستضيف كأس العالم ، اذ قررت اللجنة التنفيذية إسناد مونديال  2018  لقارة أوروبا وتحديداً لأوروبا الشرقية ، على ان تكون الدورة التي تليها في الولايات المتحدة الأميركية من اجل إبراز قيم التعايش السلمي والتعارف والتقارب بين الثقافات و الاجناس عن طريق كرة القدم".

وتابع :" التدخل السياسي تواصل في تحديد مستضيف مونديال  2022 حيث تم اختيار قطر بدلا من الولايات المتحدة بسبب الضغط السياسي الذي مارسه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على الاتحاد الدولي من خلال صديقه ميشال بلاتيني الذي كان عضواً في المكتب التنفيذي ، مثلما تدخل مؤخراً الرئيس الأميركي دونالد ترمب في اختيار مستضيف مونديال .2026"

واعترف بلاتر بعجز الاتحاد الدولي عن القيام بأي دور عندما تتحرك السياسة لان كرة القدم اصبحت حيوية في الخير والشر.

خيانة ووعود

ونفى رئيس الاتحاد السابق أن يكون قد وعد رئيس الحكومة البريطانية السابق ديفيد كاميرون بمنح إنكلترا شرف استضافة مونديال 2018 حيث قال:" الخساران لتنظيم مونديال  2018 - يقصد واشنطن و لندن- قادا تحالفاً للإطاحة بي ، ولو تم منحهما شرف الاستضافة لما حدث ما حدث ، فالهدف كان إبعادي وفي النهاية تحقق لهما ما اراداه".

وكشف بلاتر عن وجود خيانة من قبل مقربين منه في المكتب التنفيذي بـ "الفيفا" إلا انه أكد بأنه ليس مسؤولاً عن اختيارهم لان ذلك مسؤولية الاتحادات القارية .

وعاد بلاتر بذاكرته إلى فجر يوم السابع والعشرين من شهر مايو لعام  2015 الذي شهد الإطاحة به بعد ايام قليلة من إعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي ، حيث قال :" واجهت تدخلاً سياسياً في فندق راقٍ بمدينة زوريخ في حضور إعلاميين أميركيين ".

وتابع :" القضاء الأميركي وصف الفيفا بأنها منظمة مافيا ، ويجب تحطيمها و إزالتها ، وبعدما وضعت  استقالتي امامهم انقلبوا في موقفهم و قالوا بأن الفيفا كان ضحية للمافيا" .

ونفى بلاتر ان يكون قد علم مسبقاً بإجتياح الشرطة الأميركية لفندق إقامته غير انه اقر بوجود علم مسبق لدى وزارة القضاء السويسري التي اخبرته بأنه ليس ضمن قائمة المتهمين .

 وعن أسوأ أيام حياته ، كشف بلاتر قائلاً : "اجتياح الشرطة لمكتبي في فندق إقامتي، و رمي الدولارات خلال مؤتمري بالعاصمة لندن".

تحسن الاحوال

ورغم اعتراف بلاتر بأن مسؤولي "الفيفا" تحولت حياتهم و اصبحوا يعيشون في ظروف معيشية أفضل ، إلا انه

عدد المشـاهدات 22   تاريخ الإضافـة 03/11/2018   رقم المحتوى 23387
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2018/11/21   توقيـت بغداد
تابعنا على