00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  نصوص

ألف ياء
أضيف بواسـطة admin
النـص :

نصوص

اليخاندرا بيثارنيك

ترجمة: حسين نهابة

حدود غبية

سأسمّه مكاناً

وليس فضاءً

ما اتحدث عنه.

اتكلم عن لا شيء

اتحدث عمّا اعرفه.

لا الزمن

انما لحظات بأكملها

لا الحب

لا

نعم

لا

مكاناً للغياب

وخيطاً من لقاء بائس.

القلب الراهن

لا تسلّمني

عند منتصف الليلة الغاصة بالحزن

الى النهار الأبيض المُدنّس.

الكلمات الكبيرة

الى انطونيو بورجيا

لم تحن الساعة بعد

انها العدم.

لم تحن الساعة بعد

فالآن وللأبد

عدم.

 سكون

الموت قريب مني دائماً،

اسمع صوته.

اصغي لنفسي فحسب.

التمس السكينة

غنِّ، موجوعي سرفانتس

رغم هبوط المساء

والليل

وانت لا تستطيع.

غنِّ وكأن شيئاً لم يحدث

لا شيء.

سقوط

لا أمل مطلقاً

في ذهاب وعودة

الأسماء والهيئات.

احدهم حلم على نحو سيء

احدهم بالخطأ استنفد

المسافات المنسية.

حفلة

مثل خارطة،

نشرتُ يُتمي على الطاولة

ورسمتُ المسار

للريح نحو مكاني.

لم يجدوني حين قدموا

لأن مَن انتظرهم لا وجود لهم.

تجرعتُ مشروبات ثائرة

لأحوّل الوجوه

الى ملاك، الى كؤوس فارغة.

العيون المفتوحة

احدهم يقيس امتداد الفجر

مُختنقاً بنشيج.

احدهم يطعن الوسادة

بحثاً عن مكان راحة مستحيل.

حُجرة لا غير

ان تجاسرتِ على الاندهاش

من حقيقة هذا الجدار العتيق

بصدعه وتشققاته

وهو يرسم وجوهاً، تماثيل ابو الهول

ايدٍ، وساعات مائية،

فستعرفين انه سيقدم

حاضراً لعطشك،

وربما سيبتر عنكِ

هذا الغياب المُشبع بك.

حقيقة هذا الجدار العتيق

بارد هو، اخضر ومُتحرك

سعير، لهاث، وغضب

هالة هو وجليد

خيوط تهتز وترتجف خيوط

اخضر هو وانا اموت

انه سور، مجرد سور،

اصم هو ينظر ويموت.

 

 

 


 

عدد المشـاهدات 48   تاريخ الإضافـة 01/11/2018   رقم المحتوى 23358
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2018/11/21   توقيـت بغداد
تابعنا على