00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الإتحاد الأوربي يدعو لكشف الحقيقة بشأن القضية أيا ًكان المنفذ

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الإتحاد الأوربي يدعو لكشف الحقيقة بشأن القضية أيا ًكان المنفذ

روحاني: السعودية لم تكن لتقتل خاشقجي دون حماية أمريكية

 

طهران - الزمان

نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) عن الرئيس الإيراني حسن روحاني قوله امس الأربعاء إن السعودية لم تكن لتقتل الصحفي البارز جمال خاشقجي دون حماية أمريكية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن السلطات السعودية دبرت ”أسوأ تستر على الإطلاق“ فيما يتعلق بمقتل خاشقجي هذا الشهر، وتعهدت الولايات المتحدة بإلغاء تأشيرات دخول بعض من يعتقد أنهم مسؤولون عن الحادث.

من جهة اخرى طالب رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك امس الأربعاء بتوضيح ملابسات (الاغتيال المثير للصدمة) للصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول "أيا كان منفذه".

جلسة عامة

وقال توسك أمام النواب الاوروبيين المجتمعين خلال جلسة عامة في ستراسبورغ "الاهتمام الاوروبي الوحيد هو كشف كل تفاصيل هذه القضية، أيا كان المنفذ".

وأضاف "إنها جريمة رهيبة الى حد أن أي أثر للنفاق سيجعلنا نشعر بالعار"، داعيا النواب الاوروبيين الى الحرص على أن "تمتنع أوروبا والدول الاعضاء أو المؤسسات" عن أي موقف مبهم في هذه القضية.

وتابع "ليس من مهامي أن أقول من يريد حماية مصالح من هنا"، بدون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وقتل جمال خاشقجي (59 عاما) كاتب مقالات الرأي في صحيفة واشنطن بوست في 2 تشرين الاول/اكتوبر في قنصلية بلاده في اسطنبول التي دخلها لاتمام معاملات ادارية تمهيدا لزواجه ما أثار موجة تنديد واسعة في العالم.

وبعد 17 يوماً من الإنكار، أعلنت الرياض السبت أنّ خاشقجي قُتل من طريق الخطأ في قنصليتها خلال "شجار"، مؤكدة أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لم يكن على علم بما حصل. وشّككت دول ومنظمات عدة في الرواية السعودية.

لكن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وصف الثلاثاء قتل خاشقجي بانه "جريمة وحشية" مشيرا إلى أنه تم "التخطيط لها" على مدى عدة أيام ونفذها فريق من "15 عنصرا".

الى ذلك تحدث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في منتدى الرياض الاقتصادي امس الأربعاء، في أول تصريحات علنية له منذ مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول قبل ثلاثة أسابيع في قضية أدخلت المملكة الساعية لجذب الاستثمارات في أزمة دولية.

ولم يتضح ما إذا كان ولي العهد سيتطرق لهذه القضية، لكن تصريحاته المرتقبة تأتي غداة بدء واشنطن إجراءات إلغاء تأشيرات الدخول للسعوديين المتورطين في هذه القضية، ومطالبة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بمعاقبة "الذين أعطوا الأوامر" بقتل الصحافي.

وكان ولي العهد النافذ (33 عاما) تناول القضية بشكل مقتضب في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ" بعيد الاعلان عن فقدان أثر خاشقجي في الثاني من تشرين الأول/اكتوبر الماضي، لكنه لم يتحدث علنا عن القضية.

وقال منظمو منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" المنعقد في الرياض أن ولي العهد سيشارك في إحدى جلسات اليوم الثاني. وكُتب في تغريدة على حساب المؤتمر على تويتر "يزداد اليوم حماسةً وتميّزًا حيث سيترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان قائمة المتّحدثين".

وقالت وسائل إعلام سعودية بينها موقع "سبق" الإلكتروني أن ولي العهد سيعلن خلال الجلسة عن "صفقة" كبيرة.

وتسعى المملكة من خلال استضافة المنتدى الذي أطلق عليه اسم "دافوس في الصحراء" تيمنا بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي، للعام الثاني، إلى استقطاب استثمارات جديدة.

لكن قضية الصحافي السعودي تطغى على أعمال المنتدى الذي يستمر حتى الخميس. وأعلنت شخصيات سياسية واقتصادية وإعلامية عديدة مقاطعته على خلفية قضية خاشقجي.

طريق خطاً

وبعد 17 يوماً من الإنكار، أكّدت الرياض السبت أنّ خاشقجي قُتل من طريق الخطأ في قنصليتها خلال "شجار" مع عناصر أتوا للتفاوض مع الصحافي حول عودته الى المملكة، مشدّدة أن ولي العهد لم يكن على علم بما حصل. وشّككت دول ومنظمات عدة في الرواية السعودية.

وحضر ولي العهد جانبا من أعمال المؤتمر الثلاثاء. وظهر مبتسما، والتقط الصور مع الحاضرين الذين صفّقوا واقفين لدى دخوله القاعة الفخمة في فندق "ريتز كارلتون".

ويبذل المنظمون جهودا كبيرة لإبراز المنتدى على أنه مؤتمر استثماري ناجح، والتأكيد على أن أعماله وأهدافه لم تتأثّر بتداعيات قضية الصحافي. فأُعلن عن اتفاقات ومذكرات تفاهم بين الرياض وشركات عالمية بأكثر من 50 مليار دولار، وأضيف متحدثون الى قوائم المشاركين في الجلسات، معظمهم قادة دول عربية وإفريقية حليفة للرياض.

ومن بين هؤلاء رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة اللذين من المرجح أن يحضرا الجلسة نفسها مع ولي العهد، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الذي حضر جانبا من المؤتمر الثلاثاء الى جانب الامير محمد، لكنه لم يتحدث رغم أن اسمه كان مدرجا على لائحة المتحدثين.

واكتفى العاهل الأردني بالجلوس في القاعة الى جانب ولي العهد لنحو 15 دقيقة، قبل أن يغادرا معا يرافقهما الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال الذي كان احتجز لثلاثة أشهر العام الماضي مع أمراء آخرين في الفندق نفسه، على خلفية قضايا فساد في إطار حملة قادها ولي العهد. وخرج بعد تسوية دفع بموجبها ملايين الدولارات، بحسب تقارير صحافية.

تجاذبات قضية

ورغم محاولات المنظمين إبعاد المؤتمر عن تجاذبات قضية خاشقجي، أقرّ وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح في المنتدى بأن السعودية "تمر.. في أزمة".

وكان خاشقجي يكتب مقالات في صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية ينتقد فيها سياسات ولي العهد الذي يتولى مناصب قيادية عدة في المملكة. وعاش الصحافي في الولايات المتحدة منذ 2017 خوفا من تعرضه للتوقيف في بلده في مرحلة شهدت اعتقال عشرات رجال الدين والكتّاب والأمراء والسياسيين والناشطات في حقوق المرأة.

وخلال مشاركته في النسخة الاولى للمنتدى العام الماضي، تعهد الأمير محمد بالانفتاح والقضاء على التشدّّد في المملكة المحافظة، مطلقا حملة تغييرات اجتماعية شملت السماح للنساء بقيادة السيارات.

ويرى محللون أن قضية خاشقجي أضرّت بصورة ولي العهد كإصلاحي، وتسببت بأزمة علاقات عامة كبرى بالنسبة للسعودية الساعية الى تنويع اقتصادها المرتهن للنفط عبر جذب الاستثمارات الدولية.

ومساء الثلاثاء، دان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما وصفه بأنه "أسوأ عملية تستر" في جريمة قتل الصحافي، معتبرا أنها "إخفاق تام".

وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت أن واشنطن ستبدأ إجراءات إلغاء تأشيرات دخول 21 سعوديا يشتبه بتورطهم في الجريمة، وتأشيراتهم إما ستلغى أو لن يكونوا مؤهلين للحصول على تأشيرات في المستقبل.

وبحسب السلطات الأميركية، ينتمي هؤلاء الى "أجهزة المخابرات والقصر الملكي ووزارة الخارجية ووزارات سعودية أخرى".

وكانت المملكة أعلنت توقيف 18 سعوديا على ذمة القضية، وتعهدّت بمحاسبة "المقصّر كائنا من كان" في مقتل خاشقجي. جاء ذلك بعد وقت قصير من مطالبة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بمحاسبة "كل الذين لعبوا دورا (في العملية)، من المنفذين الى الذين أعطوا الأوامر" بقتل الصحافي الذي لم يتم العثور على جثته بعد.

 

عدد المشـاهدات 49   تاريخ الإضافـة 24/10/2018   رقم المحتوى 23326
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2018/11/19   توقيـت بغداد
تابعنا على