00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الميناء نجم الأسبوع  وأحداث مؤلمة في النجف بالممتاز

رياضة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الميناء نجم الأسبوع  وأحداث مؤلمة في النجف بالممتاز

 

 ميسان  تتقدّم للصدارة والجوية بالإتجاه الصحيح والشرطة تكسر عقدة المحافظات

 

الناصرية  باسم الركابي

قبل الولوج بتفاصيل مباريات الجولة الخامسة لابد من التوقف بدقة  على الإحداث التي رافقت مباراة النجف والنفط والتي  الزمت الحكم  مهندقاسم لإنهائها  قبل دقيقتين من وقتها الأصلي بسبب تعرض مساعده الحكم واثق مدلل لشق برأسه وفقدان الوعي نتيجة لإصابته بحجر من قبل جمهور النجف  التصرف المرفوض   والغير مسوغ  ومطلوب من الاتحاد اتخاذ الإجراءات الرادعة  للحد من هذه التصرفات التي  تمثل تحديات  للمباريات وللاعبين والحكام  وحتى الجمهور امام إحداث الشغب التي مهم ان تواجه بعقوبات رادعة امام أي فريق وجمهور لايفهم   غير الفوز  الشيء المهم عندهم  على حساب  امن الملاعب   المشهد  الذي يتصدر كل المباريات التي يتوجب ان تجري  باهتمام الكل وإبقائها بعيدة عن مثل هذه التصرفات  وان تمنع  وتردع باي شكل من الإشكال وان تبقى ملاعبنا مرايا تعكس  العمل  على  صعيد التنظيم والتشجيع   بعيدا عن التصرفات  المرفوضة  وأهمية التصدي  لها بحزم   وابعاد المشاغبين لكي تسير المباريات بالشكل المطلوب.

  مباريات الجولة الخامسة

بانتهاء مباريات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم لازالت الصدارة بعيدة عن الفرق المرشحة للقب  واخرى  من تعد بالقوية   بعدما تقدم نفط ميسان لها   بدلا من الكرخ ويعد هذا الامر مؤشرا مهما  يضع المباريات امام نتائج غير متوقعة ستلقي بظلالها على مسار الدوري المهم جدا ان تحضى مبارياته  بتقديم المستويات من قبل الفرق وتصعيد لاوجه المنافسة  في قادم الجولات   وقيام الفرق بتقديم العمل الاكثر اهمية  من خلال تحسين الأداء بانتظار مباريات غير تقليدية عندما تظهر فرق الوسط وتتقدم بثقة كما قام  بذلك الكرخ الذي تواجد لفترة في أفضل المواقع قبل ان يخطفها ميسان  من اربع انتصارات  متتالية  لكن هل  يبقى الفريق حاضرا خلال الفترة القادمة   والاستمرار في مكانه الحالي امام  الاختبار المهم عندما يخرج الى اربيل  الدور القادم لكن علينا ان نحيي العمل المشترك للجهاز الفني ولاعبي الفريق في بداية مثالية مستفيدا بشكل كامل من مباريات الأرض والتعامل معها برغبة شديدة واخرها الفوز الكبير على الديوانية بأربعة اهداف لواحد ليعكس   قوته الهجومية باعلى رصيد بين الكل  بعشرة أهداف  مقابل دفاع يؤدي بقوة متلقيا ثلاثة أهداف    وكان ذلك وراء خطف الصدارة الانجاز الاولي المعنوي  والسعي للحفاظ عليه من خلال  الثقة المتصاعدة   والحالة المعنوية  التي عليها اللاعبين والشعور بالفخر في ان يقف فريقهم فوق العناوين المعروفة  في بداية تعدالافضل منذ صعوده واللعب بالدوري الممتاز كما تظهر جهود المدرب احمد دحام الذي وضع ميسان  على سكة الانتصارات والقيام بعمل واضح  فتح طريق النتائج والصدارة  وكل  الأشياء تسير بالاتجاه الصحيح.

بالمقابل تراجع الديوانية للموقع الرابع عشر  من  فوز وتعادلين وخسارتين قبل ان تشكل مباريات الذهاب تحديا بوجه الفريق بخمس نقاط  ويظهر في وضع متباين من  جولة لاخرى لكن لايعاب على عناصره  امام بداية مناسبة  لكنها بدات   تتغير بوجه الفريق الذي سينتقل الى العاصمة لمواجهة الجوية  الدور القادم  في واجب صعب  جدا  قد تزيد نتيجته الطين بلة.

 خطوة للجوية

وخطوة مهمة التي حققها الجوية بالفوز على فريق الحسين بهدفين  لتمنحه مشاركة الصدارة  في خطوة مهمة  نحو التوجه بثقة وتركيز لخوض نهائي  بطولة الاتحاد الأسيوي الاحدالمقبل بالبصرة  امام التين أسير التركمنستاني   بحثا عن اللقب الثالث المؤمل ان يحققه ليخرج بانجاز كروي  كبير  امام ثلاث ألقاب متتالية  وهو ما ينتظره جمهوره  الكبير المتوقع ان يخرج الى ملعب البصرة لمؤازرة اللاعبين  للدفاع عن اللعب وسمعة الفريق والكرة العراقية   بعد انجازات  محلية مهمة  قبل مواجهة نهائي اسيا بعد التحسن  التي عليها الفريق  من خلال موجود اللاعبين  وحالة الانسجام التي يمرون بها امام اللعب سوية منذ فترة قبل ان يحفزهم الفوز   لخوض المباراة القادمة لتحقيق  انتصار الموسم لانه مكتمل الصفوف امام مباراة خاصة للفريق  الذي يسعى لخطف ألقاب الموسم حيث  الاول الاحد المرشح القوي له  لكي يعود  للمواجهات المحلية بعد بداية جيدة   تمثلت بتخطي  الاختبار الاول  في السماوة  يمكنه ان يفعل ما يتطلع اليه  بأكثر إصرار على تحقيق الانجازات  من جانيه  بقي فريق الحسين في الموقع الثامن عشر في تراجع واضح امام قدرات الفريق المتواضعة من حيث اللاعبين والإمكانات الأخرى وكأنه يعيش نفس  مشاركة الموسم الماضي عندما بقي بشق الأنفس.

  خطوة مهمة

وخطوة مهمة اخرى للميناء بتحقيق الفوز الثاني تواليا ولكن أي نتيجة عندما نج بقهر البطل  امام الجمهور البصري   ويحرمه من أي فوائد التي كان يبحث عنها الزوراء التي ذهبت كلها للميناء متجاوزا مشاكل النتائج قبل ان يشعر جمهوره بقدراته عناصره   في مواجهة الامور عبر الاستفادة  من الفرص والتعامل معها بتركيز ووضع اقدامه على اول الطريق والخروج  سلسلة النتائج المخيبة  الممتدة من الموسم الماضي وكيف جرته لاحدى المواقع المتاخرة قبل ان يقوم بتداركها  بالفوز على الوسط قبل ان يدخل لقاء الزوراء مدعوما بعاملي الارض والجمهور واللعب بشعار الفوز الذي تجسد في مهمة   صعبة لكنها اعادة  الروح للفريق في مواصلة العطاء في سياقات   طريقة اللعب  والتعامل مع الفرص وعدم التفريط بمباريات الارض  بعدما كان اللاعبين موفقين في تقديم الاداء المطلوب والخروج بنتيجة الجولة  والأسبوع  وتحقيق الإضافة  عندما شاهدنا حالة الانضباط والاستحواذ على الكرة واللعب بحماس الى الدقيقة الاخيرةة التي منحته اهم فوز للان  تقدم بها للموقع س مشاكل النتائج لتي نالت منه الكثير  للاسباب  وتجاوزها  عبر الاداء العالي  والتقدم للموقع السابع بسبع نقاط في عمل يحسب لعناصر الفريق   اغلبها من المدينة الولادة التي تقدم لنا جيلا كرويا يامل ق  في صناعة  موسم ناجح  وسطفخر الجمهور  المرحب كثيرا ي بالنتبجة التي وضعت حدا لتجاوزات الزوراء في الفترة الاخيرة قبل ان يسقط  في مواجهة شهدت التفوق البصري واللعب بخطوط بقيت فعالة الى الاخير  ليحتفل اللاعبين والأنصار اجمل طريقة  بعد تحديد مسار الامورفي مهمة  أسعدت الكل لان الفوز جاء على احداطراف الصراع على اللقب ولان الميناء اخذ يعود وبثقة وحرص شديدين عبر طريقة اللعب وظهور المستوى وتألق اللاعبين وتعاملهم مع الفرص المتاحة في مباراة  ظهرت القدرات الهجومية البصرية.

 فشل الزوراء

بالمقابل وفشل الزوراء في اول اختبار له خارج العاصمة امام مهمة الدفاع عن اللقب  في بداية صعبة  بعد تعادل من الشرطة وتلقي خسارة الميناء  وتراجعه للموقع  الرابع قبل ان يخسر خمس نقاط من خمس مباريات  غيرت من الموقف  امام جمهوره  وخشية ان يتعرض الفريق الى نكسات اخرى امام ارتفاع شدة الصراع على اللقب وتقدم الغريم الجوية بخطى ثابتة   الامر الذي يشغل اوديشو في كيفية معالجة الامور من هذه الأوقات عبر تحشيدجهوداللاعبين وعناصره المؤثرة والفريق الذي يجب ان يكون متوازن في مبارياته والظهور المطلوب  امام انتقادات جمهوره بعد السقوط المر في الوقت القاتل في ملعب الميناء النتيجة التي اربكت حسابات المدرب  بسبب الهفوات الدفاعية التي منحت الفوز للميناء في الوقت البديل المدد  وبات امام وضع مختلف بعد الخسارة وقبلها التعادل مع الشرطة   متوقع ستترك تأثيراتها  في مهمة الفريق  في الدفاع عن اللقب بعدما خرج عن البداية  وقبلها عن الصدارة والوصافة والتراجع بعد هزيمة البصرة  والفشل في تقديم الأداء  والحلول من المدرب الذي يجد نفسه امام مهمة متغيرة  بدا من الجولة القادمة عندما يستقبل  جيرانه الكرخ وكلاهما  يبحث عن التعويض بعد التخلي عن الصدارة والوصافة وهذا يعود لصعوبة مباريات الذهاب وتاثيراتها المبكرة على المشاركة.

 مباراة متكاملة

وقدم الشرطة مباراة متكاملة من حيث النتيجة والاهداف والاستحواذ والتحكم بالكرة  في ملعب الزبير مستحقا الفوز  والعودة  لسكة  الانتصارات رغم طبيعة المهمة الصعبة  امام مخاوف الأنصار في ان يتكرر سيناريو الموسم الماضي عندما تجرع خسارة نفس الفريق الذي تجاوزه عبر اداء اللاعبين والأسماء  التي  كانت وراء خطوة النجاح   متجاوزا مشاكل ملاعب المحافظات  وكيف انعكست   على  الموقف الفريق الذي ظهر بقوة هجومية  والذي قدم المردود الفني العالي رغم خطورة المباراة  لكن اللاعبين قدموا المستوى الواضح عندما باغتوا اصحاب الارض بهدف التقدم في الدقيقة الاولى الذي   مثل حلقة  الوصل  الى الانتصار الأفضل بعد اربع مباريات   عندما نجح المدرب واللاعبين الذين تالقوا وتبادلوا ادوار اللعب في الدفاع والهجوم   وبقي المبادر في التسجيل والخروج بحصيلة المهمة بعدما نجح علاء عبد الزهرة ومهند علي من ترجمة الفرص  التي اثمرت عن تحقيق الانتصار والاهم طرد صعوبات اللعب  خارج العاصمة وقدم النتيجة المهمة لجمهوره الذي اسعد كثيرا بعدما تحدى الشرطة كل الصعاب  مؤكد  حرصه على مواصلة تقديم المباريات وتقديم النتائج من خلال طريقة اللعب   التي منحته ثلاث نقاط غالية  تقدم بها الى موقع  افضل  وسيكون امام مباراة مناسبة كل الترشيحات تمنحه نقاطها  عندما  يواجه الصناعات بدعم من جمهوره الذي وجد  الفريق يعود للطريق الصحيح في الحصول على نقاط اولى مواجهات الذهاب خارج مواقعه  نحو المحافظات  في الوقت الذي  فشل في المواجهة المتجددة التي اختلفت عن لقاء الموسم الماضي من كل شيء رغم انه كان مرشحا للفوز  قبل ان تتغير الامور والخروج  من الباب الضيق رغم ما يمتلكه من لاعبين  ادوا مباراتين مهمتين مع الحدود واربيل قبل ان يفشلوا  في  مهمة الشرطة  التي افتقد السيطرة على سير الامور.

 ترك الصدارة

وترك الكرخ موقع ىالصدارة بملعب النجف عندما خسر لقاء الوسط بهدف  ليتراجع للموقع الثالث  بعد اربع  تالئج ايجابية قبل الخروج من سكتها  في ظل ظروف اللعب  عندما ظهرت تحديات ملاعب المحافظات  والتفريط باهم مواقع سلم لتريب امام مواجهة فشل فيها بعدما تحكم الوسط وحقق المطلوب  ليعيد ترتيب الامور بعدخسارة الميناء  التي اظهرت الحاجة الى التعديل لياتي الفوز وعرف كيف يفوز وهزم المتصدر لان مباريات الذهاب اكثر ما تبقى عند اصحاب الارض وهو ما قام به الوسط  عبر اداء لاعبيه والقدرة في السيطرة على المباريات من  خلال السيطرة  على مباريات الاياب التي يعول عليها كثيرا قبل كل شيء قبل مواجهات الذهاب التي ل اكثر ما تتعدى أصحابها كما يجري الان  عندما تتحدث الفرق عن  جماهيرها  وملاعبها  لانها نادرا ما تفقد ميزة الارض ظهور  للطلاب .

وظهر الطلاب بصحوة واضحة امام حاجة الانتصار  للتقدم الى  موقع مهم  عندما نجح اللاعبين عبر صفوف منتظمة اجادت و قدمت المهمة التي لم تكن سهلة والتي جرت بملعب الامانة وسط اللعب بطموحات الفوز الاول الذي جاء  متكاملا عندا عكس اللاعبين قدراتهم وتقديمها في وقت المباراة التي يبدو استعد لها جديا  الطلاب من خلال  الفترات الإضافية التي اعتمد عليها يحيى علوان ليتذوق الفوز مع جمهور الفريق والحضور الواضح  وانهاءالامور   بفرحة كبيرة بفضل الفوز[WU1]  والخروج من نفق النتائج المخيبة التي واجهة مهمة المدرب الذي يعول على خبراته ونزار اشرف في تغير مسار المشاركة وتحقيق النتائج للتواجد  في المواقع المهمة عبر الاعتماد على  التشكيل القادر على تقديم الأداء وصنع الفرص وفرض شخصية الفريق  على امل ان يقوم المدرب واللاعبين في  تقديم  المباريات القادمة بأفضل حال ويامل ان يكون الفوز الكبير على الأمانة محفزا لخوض المواجهة القادمة بثقة عالية  عندما يستقبل النجف في مواجهة متوقع ان تشهد تواجد كبير لانصار الطلاب بعد النتيجة الطيبة التي تحققت على كتيبة ثائر احمد الذي يرى نفسه والفريق بوضع لايحسد علية  حيث التراجع للموقع الاخير بعد مواصلة  خيبة النتائج  المطالب بتغيرها  وبعكسه قد يجد نفسه خارج المهمة التي تعثرت كثيرا  بعد  ثلاث خسارات وتظهر المهمة امام تحد كبير رغم ما تقدمه الادارة    من دعم على امل ان يؤدي مبارياته بتـــــــركيز قبل ان يستمر في التراجع السريع لفقدانه لروح اللعب المطلوب  في اســــوء بداية في المواسم الاخيرة تعـــــــكس  عدم جاهزية الفريق  كما ينبغي ما جعل من البداية غاية في الصعوبة.

استعادة السماوة

واستعاد السماوة  السيطرة على مباريات الميدان عندما تمكن من تحقيق النتيجة الاولى على حساب البحري متجاوزا  مشاكل مباريات الاياب  بعد ثلاث  عثرات قبل ان  يتمكن مدعوما بجماهيره من تحقيق الفوز عاكسا تحسين الاداء عبر فترة الايقاف التي يبدو استفاد منها اللاعبين من خلال توجيهات المدرب الذي يرى مهما ان تاتي النتيجة الايجابية في ملعب السماوة واضافة ثلاث نقاط امام فريق مشابه  له لكن اصحاب الارض لعبوا بطموحات الفوز  الذي خرجوا  به بفرحة مشتركة مع جمهورهم  الكبير بعد خسارة الجوية وتعويضها على حساب الجيران  متقدما للموقع السادس عشر باربع نقاط  في الوقت الذي  فشل البحري في تقديم المستوى امام رغبة  النتيجة  لكنه عاد بالخيبة في ظل  إصرار السماوة  الذي ظهر قويا وصعب من مهمة ناصر طلاع الذي وجد فريقه مترنحا  وفشل مرة اخرى في إدراك النجاح  بعدما شكلت مباريات الخروج مؤثرة بالاتجاه السلبي ليتراجع للموقع الثالث عشر بست نقاط   السماوة  المنتشي  بالفوز  المذكور سيكون امام فرصة اضافة الانتصار  الاخر عندما يضيف فريق الحسين في الجولة القادمة فيما يستقبل ل البحري نفط الوسط في الزبير.

 الحسم لاربيل

وحسم اربيل مواجهة الكهرباء في الوقت البديل  ليعود بنتيجة  مهمة  امنت له الموقع  السابع  مستغلا الهفوات الدفاعيةعندالكهرباء ليمر منها اربيل ويحقق الانتصار الاول  قبل ان يدفع الكهرباء للموقع ما قبل الاخير  ويزيد يزيد من حظوظه في المواجهات والاهم ان ينجح عند الذهاب  ويعود بكامل الفوائد عبر طريقة اللعب التي حددها عماد عودة  وتوجيه اللاعبين في  تقديم الاداء بحذر لكي لاتتكر اخطاء مواجهة الصناعات وخسارة نقطتين في الوقت القاتل  لكن مهم ان ياتي التعويض  في  مواجهة لم تكن سهلة امام التوقعات ان تشهد المباراة انتفاضة للكهرباء التي فشلت هذه المرة  في تحقيق التعادل امام ثوان على نهاية الوقت الذي انقلب عليها  لان اللاعبين لم يقدروا الامور كما يجب  ليواصل الفريق نزف  ومواصـــــــلة نزف النقاط التي لم يقدر محمد صبار على إيقافهــــــــا ونداوة جراح الفريق في الموقع التاسع عشر.

 فوز الحدود

وحسم الحدود في التفوق على الصناعات  بهدف والخروج بكامل النقاط التي تقدم فيها للموقع  الخامس عشر بخمس نقاط والتطلع الى نتائج مماثلة بعدما تجاوز عقبات النتـــــــائج المخيبة والتي عانى منها كثير وشكلت معضــــــــلة بوجه المدرب عمدا نعمة الذي تنفس  الصعداء فيما تراجع الصناعات للموقع  الثاني عشر بعدما شكلت نتيجة الحدوداحديا لكتيبة علي عطية   التي  تقــــــف امام صعوبات المباريات وفــــــــقدان اللاعبين للعب المطلوب.

 

عدد المشـاهدات 32   تاريخ الإضافـة 23/10/2018   رقم المحتوى 23269
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2018/11/21   توقيـت بغداد
تابعنا على