00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  إختتام منافسات الجولة الخامسة الممتازة

رياضة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

إختتام منافسات الجولة الخامسة الممتازة

الشرطة  تثأر من الجنوب وأربيل يوقف الكهرباء وسط العاصمة

الناصرية - باسم الركابي

عاد فريق الشرطة الى سكة الانتصارات بفوزه المهم الذي عاد به من ملعب الزبير بالبصرة على حساب فريق نفط الجنوب بثلاثة اهداف لواحد في اختتام مباريات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم  والثار لخسارته  في المرحلة الثانية الموسم الماضي بهدف التي كانت بين النتائج التي عرقلت مهمة الفريق في الصراع على اللقب قبل ان  يحقق  الفوز الاول خارج الديار  وفك عقدتها وتاثيراتها  ومشاكل مباريات الذهاب  في ملاعب المحافظات التي دائما ما تكون صعبة ومكلفة محققا النتيجة الكبيرة والتقدم للموقع  السادس بفضل جهود لاعبيه الذين قدموا ما عليهم وتحقيق المطلوب  ورفع وتيرة النتائج وطمأنة جمهوه الذي تابع المهمة  قبل ان يفرح  بالنتيجة في ظل البداية  المتعثرة بعد تعادلين مع الزوراء والطلاب بعدما رفع رصيده الى  8 نقاط في المقابل تجمد رصيد الجنوب 6 نقاط متراجعا للموقع  الحادي عشر متاثر كثيرا في الخسارة المذكورة غير المرضية لادارة الفريق وجمهور البصرة امام فقدان ثلاث نقاط في ملعبه الذي  كان عليه ان يهتم  بالمباراة ويحدد ملامحها لتجاوز الشرطة احد فرق الصراع على لقب الدوري  قبل تلقي المفاجأة محققا هدف السبق  الدقيقة الاولى عن طريق علاء عبد الزهرة ليمنح فريقه الاريحية  واخضاع المباراة تحت سيطرته في محاولة لتعزيز التقدم قبل ان يتمكن الجنوب من ادارك التعادل د 31 بهدف كان بإمكان الفريقين  من  التسجيل لو جرى التعامل مع الفرص المتاحة امامها قبل ان ينتهي الشوط الاول بتعادلهما بهدف  ثم يعودا في الحصة الثانية التي ظهر الشرطة فيها بوجه اخر في ظل السيطرة النسبية التي عززها الهدف الثاني بعد مرور ثلاث دقائق  من قبل مهند علي  الذي عزز من الامور والسير بالمباراة  بالاتجاه المطلوب  حيث التقدم الذي شكل محفزا للاعبي الشرطة في مواصلة  الاداء  وتشكيل خطورة واضحة والتحكم بالكرة قبل ان تفشل محاولات الجنوب في العودة بالمباراة والفشل في اختراق دفاعات الشرطة بعدما ظهرت  خطوطها في كامل السيطرة التي واصلت العمل باهتمام  قبل ان تشهد المباراة احتكاكا بدنيا فيما واصل الضيوف  الاداء الهجومي  وكانوا  افضل من الجنوب  عندما  ظهر متوازن في  الدفاع ايضا  الذي حافظ على تقدم فريقه قبل ان يقضي علاء عبد الزهرة على امال اصحاب الارض عندما اضاف الهدف الثالث  في الوقت القاتل  د93 محققا النتيجة المطلوبة من حيث الاداء والاهداف  والظهور الواضح للاعبي الهجوم في حسم المهمة  على افضل ما يرام امام  الحاجة للفوز الذي منح  تقدم الفريق الى الموقع الحالي قبل ان يتجاوز الاختبار المهم  في خطوة تحسب للفريق الذي استعاد توازنه بسرعة من خلال  تنفيذ اللاعبين لواجباتهم التي حددت من قبل  المدرب البرازيلي  الذي يدرك طبيعة الأمور  ومدى تاثير النتائج على العلاقة مع الفرق والدوري وسلم الترتيب  والجمهور  مرحبا بالنتيجة بعدما اخذ المدرب واللاعبين بزمام الامور والتخلص  من مهمة لم تكن سهلة امام النتائج السابقة التي شهدت تاخره في اغلب مواقع المحافظات التي اكثر ما تمثل الصعوبات الحقيقة  وقبل ان يجتازها لان اللاعبين قدموا ماعليهم  بشكل كبير بعدما نجح الدفاع في اغلاق المنافذ  والوسط في تامين الربط بين الدفاع والهجوم والظهور الواضح للاخير عندما خرج بافضل نتيجة عبر مباريات الفريق الاخيرة عندما بقي يعاني من التهديف في اخر مباراتين قبل ان  يتمكن من تحقيق النتيجة الاهم  ليضع عبد الزهرة ومهند فريقهما في مكان  افضل وانهاء معاناة اللعب خارج الميدان في اول خروج لان الشرطة لعبت بطموحات الفوز مسجلا ثلاثة اهداف والتمكن من تحقيق الفوائد كاملة وتجنيب الفريق  المشاكل التي كانت تدور  برؤوس اللاعبين بعد  ضعف الهجوم في اخر مباراتين رغم ما يمتكله من عناصر مهاربة التي نجحت بثقة عالية من حسم الامور عندما عكس المستوى الفني العالي  والاكثر خطورة والمرور من بوابة سبق وشكلت مشاكل  للضيوف التي قدمت  مفارزها  المستوى المطلوب  وظهرت رغبة الفوز منذ الدقيقة الاولى  التي خدمت مهمة الفريق الذي تعامل مع الامور بشكل مقبول  والعودة بالنتيجة التي عكس فيها قوته عبر ما موجود من لاعبين  ادوا المستوى  وتسجيل الاهداف  وامنوا النتيجة بشكل كامل  والكشف عن قوته امام الدخول بقوة وتركيز امام الجولات القادمة  ومقابلة  الصناعات في الجولة القادة الفرصة  المواتية لتعزيز مسار النتائج امام الفوارق الفنية التي تعطي  الأفضلية للشرطة بعد النتيجة التي منحته التقدم وتعديل البداية  والعودة للانتصارات والتسجيل  وتجنب  الخسارة  معبرا عن قوته بعد تغير  اكثر من شيء قبل  التحضير لمهمة  نجح فيها عندما خاضها بقوة عناصرها التي ركزت شكل جيد دون أي  مشاكل  بعدما قدم  اللاعبين كل ما لديهم  من خلال الاختيار الصحيح للتشكيل الذي لعب بروحية الفوز الذي جاء بوقته  وكان على الموعد وتفوق باسلحته المعروفة القديمة المعززة بالاسماء الجديدة المؤثرة والكل  خدم الكل وانهوا المهمة كما يجب  واضافة ثلاث نقاط غالية  في واجب كان خطرا لكن اللاعبين تمكنوا من احتلال ملعب الزبير مع صافرة  الحكم والاعلان عن بداية المباراة  التي سهلت الامور  بشكل واضح وقربت الفريق من تحقيق النتيجة  والدعم الذي امنته  امام الفترة القادمة  للمباراة  الخامسة الفريق الذي لديه  لقاء مؤجل مع النفط.

فوائد المباراة

 

وظهرت فوائد المبارة حيث  تدارك  صعوبات مواجهات الذهاب  بالطريقة التي انهى  فيها الامور  بالكيفية التي نجح فيها بامتياز  عندما لعب باداء هجومي وهو  الاهم  ان  تخرج بهذا العدد من الاهداف  بعدما  مباغتة  الجنوب بهدف التقدم  موجها الانذار  للمضيف  قبل توجيه  الضرية القوية  لكتيبة عادل ناصر التي سقطت على عماها في ملعبها  بنتيجة ثقيلة، وتفوق الفريق وتوفق اللاعبين في تقديم  الاداء امام حاجة الفوز  التي تحققت لان اللاعبين قدموا المستوى  باندفاع كبير فضلا عن التفوق الهجومي  الذي اثمر عن تسجيل عدد الاهداف الذي كان قابلا للزيادة  لو تم التعامل بدقة مع الفرص.

الفوز كان خطوة في الاتجاه الصحيح عندما تقدم الفريق الى موقع مهم بشكل مؤقت قادر على تغيره نحو الامام  والاهم  ظهوره متماسكا  وتعامله  مع الامر بقدرات عناصره لتي تشكل احد مرتكزات المنتخب الوطني  بعدا عادة ترتيب الوضع الفني   للخطوط التي  تضم عناصر مؤثرة قدمت المباراة على افضل ما يرام وظهور الدور الواضح للمدرب البرازيلي في قيادة المباراة   من خلال وضع التشكيل المطلوب  وطريقة اللعب التي نفذت بشكل واضح عبر قيام اللاعبين في اداء  الواجبات المناطة بهم  والوصول  الى مستوى  نجاح النتيجة  ويعول على خبرته في قيادة لفريق في ظل الاجواء التي خلقتها الادارة نحو الصراع على لقب الدوري الذي بقي يبحث عنه الفريق من فترة تصل الى اربعة مواسم ومن دون مشاركة خارجية عندما يبدا المواسم بقوة  لكنه لم يتمكن من انهاء  الأمور للنهاية المنتظرة من جمهوره  على امل ان تتضافر الجهود لتغير  المسار والبقاء في قلب المنافسة وتحقيق رغبة الانصار بخطف اللقب الذي طال انتظاره رغم وجود المجموعة المتكاملة والاسماء المعروفة  التي اثقلت كاهل ميزانية.

مهمة الجنوب

من جانبه يكون الجنوب قد واجه المهمة الصعبة وخرج من الباب الضيق بعدما فشل في مجاراة الضيوف رغم اجواء اللعب  لكنه لم يقدر ان يعود والخروج بالتعادل على اقل تقدير  لانه افضل من الخسارة التي وضعت الفريق في موقف اخر  لان الشرطة حققت ما تريد  وشكلت التحدي  بوجه اصحاب الارض  الذين لم يكونوا بيومهم  من اجل الخروج بنتيجة  اخرى قبل ان يفشل في كل الامور وتلقي الهزيمة الكبيرة  رغم مخاوف الشرطة من صعوبة المهمة التي لم يتمكن الجنوب من التعامل معها كما يجب وستعكس تاثيراتها السلبية  بتراجعه للموقع الحادي عشر  كما شجع المستوى المتدني  للفريق على استحواذ الشرطة على السيطرة على الامور مع مرور الوقت الذي انعكس على النتيجة  بفضل فاعلية اللاعبين وحسن التعامل مع الامور امم  فقدان الجنوب لمتطلبات العمل  وايقاف المد  الهجومي الواضح للشرطة والمرور بثقة وقدرة  بعدما فشل المضيف في الدفاع والهجوم  ليضع نفسه في مشكلة  اللعب   الذي افتقد للتنظيم  وافتقد للسيطرة على مجرى الامور التي مالت للشرطة في افضل ظهور له قبل ان يخسر الجنوب ثلاث نقاط  ظهر تاثيرها مباشرة بعد التراجع للموقع المذكور  رغم ان  المباراة  ظهرت بوضع متشابه للفريقين من حيث الترتيب قبل ان تنعكس النتيجة  وتعطي التقدم للشرطة الذي قدم مباراة مهمة  بفضل نوعية الاداء  بعدما ظهرت المهارات الفردية  التي فاجات الجنوب الذي اهتز كثيرا على عكس ما قام به الموسم الماضي عندما الزم الجوية والشرطة على التخلي عن النقاط في البصرة  قبل ان يفشل  في الاختبار الحقيقي وسيكون امام مهمة اخرى صعبة عندما يخرج لملاقاة الامانة  في مهمة  خطرة اخرى  لان الامانة الاخر كان قد خسر لقاء الطلاب ويبحث عن التعويض امام مهمة ثائر احمد  المتعثرة  الذي قد يطاله  التغير  امام نفاذ صبر الادارة رغم تاكيداتها  في الابقاء على المدرب المطالب في تغير الامور بالسرعة والعودة الى تحقيق النتائج المهمة عبر الخروج بالفوز الاول قبل فوات الاوان والحال  للجنوب الذي يرى في خسارة الشرطة الضربة القوية  لمهمة عادل  ناصر والامل في  استعاد التوازن عبر بوابة الامانة  لتجنب الخضوع لفرق العاصمة  وكما فعل في السفرة السابقة عندما هزم الحدود لكن تبقى  مباريات الذهاب تشكل عائقا كبيرا امام  الفرق  دون استثناء  عندما الزم الكرخ على ترك  الصدارة وبعده الزوراء  على الوصافة متراجعا للموقع الرابع.

فوز اربيل على الكهرباء

وقاد  اللاعب محمد خالد فريق اربيل الى فوز مهم  على الكهرباء بهدف الوقت القاتل  د93 عائدا مع  الفريق  بكل الفوائد التي خطط  لها عماد عودة الذي نجح في ادارة المهمة وايقاف الكهرباء في محطة المواجهة التي  نجح فيها الضيوف  في كل شيء وتجاوز  احدى مباريات الذهاب بعد السقوط امام الجنوب قبلها التعادل مع النفط في افتتاح الموسم قبل ان ينتقل للموقع السابع بثماني نقاط  بفضل الفوز الصعب الذي عادبه والهدف الحاسم الذي امن له الامور  وليخرج بالنتيجة التي  حسنت من موقعه ولان الفوز خارج المواقع يمثل التحول في مسار المشاركة التي يمر بها اربيل بخطوات واضحة  عبر نتائج مقبولة  وفيها وجد نفسه منافسا للان لكنه لم يواجه فريقا منافسا على المواقع الاولى  ليرسخ اسمه بشكل افضل بعدما اعتمد على مجموعة لاعبين يامل جمهور الفريق ان تاتي العودة مناسبة ومنسجمة مع ما  تقدمه الادارة واستغلال كل الفرص ثبل ان يقدم الاداء المطلوب امام الكهرباء عبر عناصره التي  يعول عليها  كثيرا  لتحقيق مشاركة مهمة ولان الفريق الذي ينهي لقاءات الذهاب ايجابا سيكون له شان في المنافسات التي يبحث عنها عماد عودة الذي سبق ونجح مع الصناعات ويامل ان يكرر سيناريو تلك المهمة مع اربيل الذي  يريد ان يظهر بالمستوى المطلوب.

 ولان المهمة تظهر صعبة امام تغير النتائج التي تخضع  لمستويات الفرق نفسها وان عودة اربيل لاتتمثل في تحقيق البقاء بل تقديم نفسه كطرف متمرس  في الدوري وحقق اربعة القاب خلال وقت من الزمن ويريد لرحلته ان تستمر بالوضع الصحيح وان يكون على الموعد عبر تقديم المستـــــــويات الفنية  من خلال التنسيق  وتعزيز  العلاقة ما بين عودة واللاعبين والادارة التي  تواصل دعمها للمدرب وتبذل  ما في وسعها للعودة بالفريق الذي يقدم مباريات مناسبة للان ومتوقع ل ان يكون  الانتصار على  الكهرباء نقطة التحول في مواصلة نسج النتائج اذا ما  استمر يؤدي كما يجب والتعبير عن رغبة جمهوره  وفوز اربيل  زاد من معاناة الكهرباء كثيرا  بعدما تلقى الخسارة  الثالثة ليبقى  في الموقع التاسع عشر  ولم يقدر ان  يستعيد مستواه  حتى من  خلال ملعبه عندما فشل لانه لم يقدر على  التسجيل  قبل ان يفرط بنتيجة التعادل في اخر دقيقة من وقت المباراة  وهذا شيء صعب  ان تخسر بهذه الطريقة  وتنزف  النقاط  وتبقى تعاني  في بداية   اخذت تتسع امام فقدان الحلول سواء من المدرب واللاعبين  في وضع مرتبــــــك فقد فيه الفريق السيطرة وفشل محاولة  التعويض  امام تراجع المستوى والفشل كثيرا في تقليص فارق المباريات السلبية والمخيبة  ويقف في اسفل الترتيب في وضع مختلف تماما عن ما قدمه الموسم الاخير قل ان يعكس عجزه في التعويض   امام ثلاث هزائم قبل ان يفشل امام اربيل في انتزاع التعادل على الاقل قبل ان يتلقى  الهزيمة الاخرى مع  نهاية الجولة الخامسة برصيد بنقطتين  وتظهر الامور معقدة  وقد تطيح بالمدرب  محمد صبار  الذي عليه مواجهة الامور بعمل من شانه ان يعيد الكهرباء للعمل  بشكل واضح وخارج  البرمجة  لحل الازمة قبل ان تتفاقم.

 

عدد المشـاهدات 32   تاريخ الإضافـة 22/10/2018   رقم المحتوى 23229
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2018/11/21   توقيـت بغداد
تابعنا على