00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  علي الدليمي: الكاريكاتير لا ينمو ولا يترعرع ولا يؤثّر إلا من خلال الصحافة

ألف ياء
أضيف بواسـطة admin
النـص :

علي الدليمي: الكاريكاتير لا ينمو ولا يترعرع ولا يؤثّر إلا من خلال الصحافة

فن تعبيري واقعي يلامس حياة الناس اليومية

وسام قصي

الكاريكاتير فن ساخر من فنون الرسم، وهو صورة مبالغة هدفها إظهار تحريف مقصود في ملامح طبيعية أو خصائص ومميزات شخص أو جسم ما، بغية السخرية أو النقد الاجتماعي والسياسي. إلى ذلك ففن الكاريكاتير له القدرة على النقد بما يفوق المقالات والتقارير الصحفية أحياناً. كلمة «كاريكاتير» مشتقة من الكلمة الإيطالية «كاريكير» والتي تعني «يبالغ»? حيث يعتمد فنان الكاريكاتير في رسوماته على تحريف الملامح الطبيعية للشخص، أو الاستعاضة عن الملامح بأشكال حيوانات أو طيور.

دور الكاريكاتير في المجتمع هو التنبيه والإشارة إلى وجود ظواهر سلبية، وذلك عن طريق إلقاء الضوء عليها وفضحها بشكل ساخر، ربما لا يضع حلولاً لذلك، فهو ليس دور الفن عموماً لكنه يرصد الظواهر السلبية ويحللها ويوجه أصابع الاتهام وينتقد المخطئين من وجهة نظر الرسام طبعاً. هناك دور آخر للكاريكاتير في تحديد توجهات المواطن العادي الذي ربما لجأ لرسام كاريكاتير يتابعه على مدى سنوات ونشأت بينه وبين القارئ أواصر ثقة ليحدد من خلاله توجهاته عندما يلتبس عليه الأمر في كثير من الأحيان والمواقف.

أن الدور الذي يلعبه الكاريكاتير السياسي في الثقافة الشعبية ورؤية الأحداث الجارية في العالم العربي أكثر أهمية من الدور الذي يلعبه في الغرب، وللتعرف على المزيد من التفاصيل كان لنا هذا الحوار مع الفنان ورسام الكاركتير والكاتب علي الدليمي.

كيف يعرف الفنان علي الدليمي نفسه للقراء؟

مواليد بغداد 15/6/1963.

بكالوريوس/ جامعة بغداد / كلية الفنون الجميلة،دبلوم / معهد الفنون الجميلة، أقمت معرضي الشخصي الأول على قاعة الواسطي تحت عنوان (قضايا بالكاريكاتير) سنة 1982 ومعرضي الشخصي الثاني على قاعة كولبنكيان تحت عنوان (أحداث بالكاريكاتير) سنة 1987.

شاركت في أغلب معارض ومهرجانات ومسابقات الخط العربي والرسم والكاريكاتير والبوستر السياسي.

حصلت على الجائزة الثالثة في مسابقة (مؤيد نعمة) للكاريكاتير التي نظمتها جريدة الصباح سنة 2006.

حصلت الجائزة الثانية في (مسابقة فـن الملصق) التي نظمتها وزارة الاسكان والاعمار في موضوع (الاسكان إستثمار للأجيال) سنة 2008.

حصلت على الجائزة الثالثة في (مسابقة الإبداع الثقافي) التي أقامتها هيئة النزاهة في مجال الرسم الكاريكاتيري سنة 2011.

كرمت بوسام المبدعين العراقيين من وزارة الثقافة سنة 2016.

منحت جائزة الإبداع من جمعية كهرمانة للفنون، للحفاظ على الأعمال الفنية المتحفية سنة 2016.

أصدرت كتاباً عن التشكيلية الرائدة (حياة جميل حافظ .. الطبيعة والضوء واللون) سنة 2016.

لديّ عدة كتب فنية (توثيقية/ نقدية) مخطوطات، رسام ومصمـم جريدة (بغـداد أوبزرفـر) من سنة 1995-2003  محرر صفحة (فضاءآت تشكيلية) ورسام كاريكاتير في جريدة المؤتمر سنة 2008  صممت أربعة بوسترات إرشادية عن السلامة المهنية / طبعت سنة1981 حاصل على شهادة في صيانة ومعالجة الأعمال الفنية عن المركز الأقليمي لصيانة الممتلكات الثقافية في الدول العربية / بغداد سنة 1994 دورة إدارية في توثيق الآثار على الحاسبة/ منظمة اليونسكو/عمان- سنة 2004 حاصل على شهادة في دورة لمشروع تعزيز وتطوير الكفاءات والأنظمة الإدارية في المؤسسات المتحفية في العراق/ منظمة اليونسكو/عمان سنة/ 2007 عضو جمعـية الخطاطين العراقيين/المـركزالعام/1981 أمين سر المركز الثقافي العراقي للخط العربي والزخرفة/2004? عضو نقابة الصحفيين العراقيين/1992.

{ أين نشرت باكورة أعمالك الفنية؟

في جميع الصحف والمجلات العراقية منذ نهاية السبعينات.

{ هل تمارس وظيفة اخرى إلى جانب فن الكاريكاتير؟

نعم.. أمارس فن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، وكتابة القصة القصيرة والنقد التشكيلي، فضلاً عن كوني الآن مدير المتحف الوطني للفن الحديث في وزارة الثقافة.

{ بمن تأثرت من الرسامين محلياً وعربياً وعالمياً في بداية حياتك الفنية؟

في بدايتي تأثرت في رسومات الفنان الشعبي (غازي) وكل من الفنانين ضياء الحجار ومؤيد نعمة، ورسومات الفنانين المصريين من

عدد المشـاهدات 22   تاريخ الإضافـة 22/10/2018   رقم المحتوى 23227
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2018/11/21   توقيـت بغداد
تابعنا على