00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  كتاب جديد.. أحفاد الأنوناكي

ألف ياء
أضيف بواسـطة admin
النـص :

كتاب جديد.. أحفاد الأنوناكي

بغداد - الزمان

عن قريب سيصدر للكاتب عبدالهادي البابي كتاب (قصصي وثائقي) جديد تحت عنوان (أحفاد الأنوناكي) يوثق فيه بطولات وملاحم الحشد الشعبي العراقي من خلال معارك التحرير التي خاضها ضد تنظيم داعش الإرهابي ..ويتضمن أكثر من (100) قصة وموقف بطولي وإنساني وملحمي عن مواقف وقصص وملاحم وبطولات (الحشد الشعبي ) خلال الحرب الوطنية الكبرى التي خاضها الشعب العراقي ضد أبشع إحتلال همجي ووحشي تعرض له العراق عبر التاريخ والمتمثل بالغزو الداعش البربري عام 2014 وأحتلاله نصف مساحة العراق..!

وقد قام الكاتب بصياغة قصص الكتاب صياغة أدبية رفيعة مراعياً (أصل القصة الواقعي) لكل موقف بطولي دون زيادة أوإجتهاد وجعل بعضها وكأنها تبدو كقصص وثائقية لما تحتويه من تاريخ وصور وأسماء خاصة بأبطالها ورجالها ..وتم تقسّيم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء  : القصص البطولية ..والمواقف الإنسانية للحشد ..وماقالوا في الحشد الشعبي من مفكرين وعلماء وزعماء سياسيين ..

و(الأنوناكي) ...وتعني باللغة السومرية (الخمسون محارباً الذين هبطوا من السماء إلى الأرض) وكما في الأساطير السومرية القديمة : هم كائنات غير بشرية جاؤوا من الفضاء وبالتحديد من كوكب إسمه (نيبيرو) أعتقد السومريون إنه موجود بين كوكبي المريخ وزحل.. وقد هبطت هذه الكائنات على الأرض قبل 445 ألف سنة وجالوا بين شواطئ الخليج العربي وسهول وادي الرافدين في منطقة دلتا نهري دجلة والفرات..وقاموا بتحرير البشر من ظلم وإحتلال العمالقة المتوحشين الذين أضطهدوا سكان الأرض لفترات طويلة من الزمن ..!

ويخبرنا السومريون من خلال الألواح الطينية  والمنحوتات والرقم المحفوظة أن كل ماتوصلوا إليه بعد ذلك من تقدم علمي وحرفي وفني وصنع العجلة والسفن والكتابة ووضع القوانين والكثير من الاكتشافات التي طورت البشرية إن هذه المعرفة الكبيرة قد نُقلت إليهم من الأقوام الفضائية (الأنوناكي) أو كما يسمونهم (المحاربون الحكماء الذين نزلوا من السماء) ..!!

الأنوناكي هبطوا من السماء وأنقذوا أجدادنا الأوائل وحرروا أرضنا من إحتلال العمالقة بعد يأس طويل .. وأحفادهم  الحشد الشعبي زحفوا من سهول سومر وبابل ودلتا النهرين بإتجاه وسط وشمال وغرب العراق  فأوقفوا زحف وحوش داعش الإرهابي وحرروا أرض العراق الطاهرة  وأعادوا له أعتباره وسيادته بعد أن زاغت الأبصار يومذاك وبلغت القلوب الحناجر ..!!

وقد بدأ البابي بجمع ومتابعة وترتيب هذا العمل الكبير منذ ثلاث سنوات وحتى اليوم بجهده الفردي الخاص - رغم وضعه الصحي الصعب ويقول أنه سيقوم  بإنجازه  وطبعه حتى النهاية دون مساعدة أو دعم من أحد حتى من المراكز والممثليات المعنية بأدب وتراث وثقافة الحشد الشعبي الذين مع الأسف وجدهم غير جادين ولاصادقين بتوثيق وتدوين وكتابة ماسطره الحشد الشعبي من بطولات وملاحم عظيمة هو ميراث بطولي وأخلاقي لجميع العراقيين لايمكن لنا أن نتجاهله بهذه الصورة البائسة ..وبالمقابل فنحن لانجد من هذه المراكز التي تمتلك الإمكانات المالية والقدرات الفنية والطباعية الهائلة لانرى منها سوى تجييراً سياسياً لقضية الحشد وإستخدامه كدعايات لإغراض إنتخابية أو مالية أو (عاطفية ) بعيدة كل البعد عن تلك التضحيات وعن هذا العطاء الشريف الذي ليس له مثيل في كل العالم ..!!

ويتمنى البابي أن يمنحنه الله الصحة والقوة على إنجاز هذا العمل الذي هو كما يقول أقل شيء يقدمه لإولئك العظماء الذين أسترخصوا دمائهم وشبابهم وسعادتهم ووجودهم من أجلنا وأجل بقاء العراق حياً زاخراً بالحياة ..فكانوا بحق هم ( غيث السماء) الذي نزل علينا في وقتٍ عّز فيه الناصر وقّل فيه المعين ونحن كنا أول أيام أجتياح داعشنا لأراضينا ومدننا كنا نسمع صراخ نسائنا وبناتنا المغتصبات في سنجار وتلعفر والحمدانية ونسمع أستغاثة شبابنا وأسرانا في سبايكر والحقلانية وهم يقتلون بالجملة وترمى جثثهم في دجلة ويطمر بعضها في  الصحارى ونحن لانستطيع أن نفعل لهم  شيئاً لضعفنا وهواننا يومذاك  ..ولكن الله أنعم علينا بنعمة (الحشد الشعبي) فكان على يدهم ربيع نصر العراق الكبير الذي لاينكره إلاّ جاحد حاقد على العراق وأهله !!

 

 

عدد المشـاهدات 27   تاريخ الإضافـة 21/10/2018   رقم المحتوى 23177
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2018/11/21   توقيـت بغداد
تابعنا على