00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  غموض يلف قرار نيكي وترامب حائر بين 5 مرشحين

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

إستقالة السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة

غموض يلف قرار نيكي وترامب حائر بين 5 مرشحين

{ واشنطن (أ ف ب) - قدّمت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي استقالتها الثلاثاء، لتكون أحدث مسؤول بارز يُغادر فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن القومي.

وقال ترامب في المكتب البيضوي وإلى جانبه السفيرة المستقيلة، إنّ هايلي "أدّت عملاً رائعًا"، مشيراً إلى أنّها ستغادر منصبها "في نهاية العام".

وأضاف "لقد أبلغتني قبل حوالى ستة أشهر بأنّها ترغب باستراحة"، آملاً في أن تتمكّن "من العودة في وقت ما" إلى إدارته.

وأكّد ترامب أنّ هايلي "كانت مميّزة جداً بالنسبة إليّ"، غير أنه لم يكشف اسم الشخص الذي سيخلفها في المنصب الذي يُعتبر بمرتبة وزير في الحكومة الأمريكية.

ولاحقًا قال ترامب أثناء زيارته ولاية آيوا لحضور اجتماع، إنّه اختار خمسة أشخاص سيحلّ أحدهم مكان هايلي، مؤكّدًا أنّ دينا باول المسؤولة السابقة في مجلس الأمن القومي هي من بين المرشّحين.

لائحة ترامب

ولم يَرد اسم السفير الأمريكي لدى ألمانيا ريتشارد غرينيل في لائحة ترامب الصغيرة هذه، لكنّ الملياردير الجمهوري قال إنّه مستعد لأخذ اسمه في الاعتبار، وقال إنّ أداء غرينيل "جيّد لدرجة أنني لا أريد نقلهُ. شخصيًا، أفضّل أن أُبقي ريك في مكانه".

ولم تكشف هايلي أسباب استقالتها، واكتفت بالقول إنّه "من المهم أن يفهم المرء أنّ الوقت حان للاستقالة" بعد سلسلة من الوظائف الصعبة.

ونقل الإعلام الأمريكي عن مسؤولين في الإدارة قولهم في أوساطهم الخاصة إنّ استقالة هايلي فاجأت حتى وزير الخارجية مايك بومبيو.

وأكّدت هايلي (46 عاماً) أنّها لا تعتزم الترشّح للانتخابات الرئاسية في 2020? وذلك بعدما سرت شائعات بأنّها تخفي طموحات رئاسية.

وقالت "لن أترشّح للانتخابات". وأكّدت أنّه ليست لديها أيّ خطة للمستقبل على الصعيد المهني.

وبذل ترامب وهايلي كل ما بوسعهما أثناء اللقاء في المكتب البيضوى للتأكيد على أن الاستقالة تجري بشكل ودي، وهو أمر جديد على الاستقالات التي جرت خلال أول عامين من رئاسته.

تأتي استقالة هايلي بعد يومين من دعوة مجموعة مكافحة فساد إلى إجراء تحقيق في قبولها رحلات على طائرات يملكها رجال أعمال العام الماضي، رغم أنه لا يوجد ما يشير إلى علاقة لذلك باستقالتها.

تولّت هايلي، حاكمة ولاية كارولاينا الجنوبية السابقة، منصبها في الأمم المتحدة من دون أن تكون لديها أي خبرة في السياسة الخارجية، إلا أنها سرعان ما أصبحت الصوت الصادح في الأمم المتحدة لأجندة ترامب التي لم تكن تلقى شعبية في أحيان كثيرة.

ودعت هايلي الى تبنّي خط متشدّد حيال إيران، وبرّرت خفض الولايات المتحدة للمساعدات الخارجية، وفي وقت سابق من هذا العام قادت انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بعد اتهامه بالتحيّز ضد واشنطن وحليفتها إسرائيل.

وفي اجتماع عقدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الآونة الأخيرة، اتخذت هايلي خطوة غير معتادة لدبلوماسي بارز، حين انضمّت إلى احتجاجات في الشوارع ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهتفت بواسطة مكبّر صوت أنّ الزعيم اليساري يجب أن يغادر منصبه.

وهايلي ابنة مهاجرين هنديين وقد اعتُبرت نجمة صاعدة في الحزب الجمهوري الذي سعى إلى تعيين نساء وأشخاص من أقلّيات اتنيّة لتوسيع قبوله وتخطّي قاعدته التقليدية من البيض.

في 2010 انتُخبت هايلي، واسمها الأصلي نيماراتا راندهاوا، حاكمةً لولاية كارولاينا الجنوبية المعروفة بولائها للجمهوريين. وخلال الحملة الانتخابية 2016 انتقدت ترامب بسبب تصريحاته بشأن المهاجرين قبل أن تحدُث بينهما مصالحة سياسية.

تأتي استقالة هايلي في سياق سلسلة استقالات هزّت البيت الأبيض حيث عيّن ترامب مستشاره الثالث للأمن القومي ووزيره الثاني للخارجية حتى قبل حلول انتخابات منتصف الولاية.

حضور قوي

وأكدت هايلي أنّها ستبقى على ولائها لترامب.

وقالت "قد لا يُعجب الدول ما نفعله لكنها تحترم ما نفعله"، في تأكيد على الهدف الذي يُردّده ترامب بأنّه يريد أن يجعل للولايات المتحدة حضوراً قوياً على الساحة الدولية. وتحدثت عن السياسات المتشدّدة للضغط على إيران والفلسطينيين، والانفراج الدبلوماسي التاريخي مع كوريا الشمالية.

وقالت "كل هذه الأمور أحدثت فارقاً كبيراً في مكانة الولايات المتحدة، لكن أستطيع أن أقول لكم إنّ الولايات المتحدة قويّة مرة أخرى بطريقة يجب أن تجعل جميع الأمريكيين فخورين".

رغم الآراء الإيجابية العديدة بشأن هايلي في واشنطن، فقد دعت مجموعة "مواطنين للمسؤولية والاخلاقيات في واشنطن" الاثنين إلى إجراء تحقيق في استخدامها طائرات خاصة وقبول تذاكر لكرة السلة كهدايا.

ودعت المجموعة المفتش العام لوزارة الخارجية للتحقيق في سبع رحلات طيران قامت بها هايلي وزوجها العام الماضي على طائرة تعود لرجال أعمال من كارولاينا الجنوبية.

وكشفت هايلي، في سجلات مطلوبة من الموظفين الحكــــــوميين، عن قيامها برحـــــلات جوية من نيويورك إلى كارولاينا الجـــــنوبية وواشـــــــــنطن تقدر كلفتها بنحو 1066 دولارا، بناء على أسعار الدرجة الأولى في الطائرات التجارية.

إلا أنّ المجموعة قالت إنّ كلفة تلك الرحلات من المرجّح أن تكون عشرات آلاف الدولارات.

 

عدد المشـاهدات 30   تاريخ الإضافـة 10/10/2018   رقم المحتوى 22933
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2018/11/20   توقيـت بغداد
تابعنا على