00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  المرشح الرئاسي المستقل سردار عبد الله لـ (الزمان): سأحمي الدستور وأعيد للسلطة التنفيذية توازنها المختل

حوارات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

المرشح الرئاسي المستقل سردار عبد الله لـ (الزمان): سأحمي الدستور وأعيد للسلطة التنفيذية توازنها المختل

السليمانية -  باسل الخطيب

مقاتل جبلي وصحفي وأديب، يؤمن بأن السياسي إذا لم يمتلك روح شاعر سيكون “جلاداً أو لصاً”.. ذلك هو سردار عبد الله، المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية، الذي يطرح نفسه لتحقيق “التفاهم بين أبناء الوطن الواحد للنهوض بالعراق وخلق تفاهم وتعاون بين مختلف أطياف الشعب وقواه الفاعلة دون تمييز على أساس عرقي أو طائفي أو ديني أو محاصصاتي”? ويمد يديه للجميع دون استثناء “لإرساء دعائم دولة حديثة ونظام سياسي ديمقراطي ينتشل العراق من واقعه المزري ويحققه له العدالة الاجتماعية ويعيد إليه الاحترام في المحيطين الإقليمي والدولي”. وقال عبد الله لـ”الزمان”? إن الشعور بالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية والوطنية “دفعتني للترشح لرئاسة الجمهورية كمستقل لانتشال البلد من المأزق الكبير والفشل الذي يعاني منه نتيجة الفساد والصراعات والتكالب على المغانم، لاسيما أنني امتلك رؤية واضحة وخطط ومشاريع جاهزة لتجاوز الواقع الحالي بالتعاون مع القوى السياسية الوطنية والنخبة النيرة من مثقفين وخبراء وإعلاميين ناضجين، منصب الرئيس ليس شكلياً أو منزوع الصلاحية ونفى القيادي السابق بحركة التغيير الكردية المعارضة، أن يكون منصب الرئيس “شكلياً ومنزوع الصلاحية لأن الرئيس بحسب الدستور العراقي هو حامي الدستور الذي ينطوي على العديد من الجوانب الأخلاقية والسياسية والاقتصادية والإجرائية المهمة التي تتيح له منع المتجاوزين عليه”? معتبراً أن الأسس والصلاحيات الواردة بالدستور “كافية لحمايته وتتيح لأي شخص قوي وكفوء يمتلك الخبرة ويستغني عن المغانم الشخصية ويمتلك الصلابة اللازمة تجاه الضغوط من أي طرف كان، صيانة العملية السياسية ومنع الكثير من الكوارث والتجاوزات”.

ورأى عبد الله، أن منصب رئيس الجمهورية “مهماً جداً لأن شاغله يستطيع فعل الكثير لمنع الخروقات”? وتابع لو تبوأت المنصب “سأحمي الدستور وأعيد للسلطة التنفيذية توازنها المختل منذ سنوات”.  

وأوضح المرشح الرئاسي المستقل، أن الرئيس القوي “لا يعني الدكتاتور، لكن الرئيس الضعيف يعرض الدولة والبلد إلى كوارث عدة أقلها انتهاء هيبة الدولة وحدوث شرخ عميق بين الفاعل السياسي والشعب”? لافتاً إلى أن منصب الرئيس يتطلب كباقي مجالات الحياة وجود شخص “قوي وفاعل ومتمكن من أداء مهامه”.

وبشأن ما يعول عليه لتحقيق أهدافه، قال عبد الله، أعول على “صدقي ورؤيتي ومشاريعي ووعي شعبي الذي أصبح له رأيه في كل شيء”? مضيفاً كما أعول على أن تكون الطبقة السياسية العراقية قد “استفادت من الدروس الماضية، وأن تتفق على اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب”.

وذكر المرشح الرئاسي المـــستقل، أنه “ليـــس كـل توافــق سيـــئاً، فـــما يميز التوافق الجيد عن السيء هو الغرض منه.. وهكذا فإن من الجيد والمطلوب أن تتوافق القوى السياسية على مشروع حقيقي لإنهاء الفساد وحل المشاكل المزمنة في بنية الدولة وتأسيس نظام سياسي عادل يمنح المواطن حقوقه ويحفظ كرامته”? داعياً القوى الكردستانية إلى “الاتفاق والتفاهم على مرشح قوي ومتمكن وكفوء للنهوض بهذه المهمة الصعبة”.

واستطرد لقد أعلنت ترشيحي للرئاسة من “دون التنسيق مع أي طرف لكنني سأعمل على اللقاء بالقوى الكردستانية دون استثناء ثم باقي القوى السياسية العراقية الشريكة بالوطن لاطلاعها على رؤيتي ومشاريعي للوصول إلى رؤية مشتركة معها للخروج من المحاصصة والنهوض بالعراق، لاسيما أن الأوضاع قد تغيرت وأصبح للمواطن الشجاع والمستنير تأثيره الكبير على مجريات الأحداث وقناعات الطبقة السياسية”.

 ضمانة كبيرة

وبشأن علاقات العراق الخارجية، قال المرشح الرئاسي المستقل، سردار عبد الله، إن حكام العراق مارسوا في العقود الأخيرة سياسات أدت إلى “خلق المزيد من الصرعات والحروب ودمار البلد وهدر طاقاته وموارده البشرية العظيمة، مثلما عملوا، لاسيما نظام البعث، على إقصاء شعب كردستان وإبادته، وجعل الكردي يتخوف من العمق العربي، برغم أن ذلك العمق يشكل ضمانة كبيرة للعراق ولحقوق شعب كردستان، وأن التواصل معه يعد أمراً حيوياً وضرورياً للبلد كما المنطقة”? داعياً إلى ضرورة “تبني سياسة جديدة تستند إلى إرساء دعائم السلام والتعاون ونبذ الحروب والصراعات من خلال منظومة مصالح مشتركة على أساس الاحترام المتبادل واستعادة العراق المكانة التي تليق به إقليمياً ودولياً”? متعهداً بأنه في حال فوزه “سينفتح على العمق العربي والإقليمي وباقي الدول الفاعلة بالساحة الدولية”.

وبشأن الصراع الأمريكي الإيراني في العراق، قال عبد الله، إن العراق ينبغي أن “يبتعد عن سياسة المحاور، وبرغم أن إيران وأمريكا دولتان مهمتان ولهما مصالحهما نتفهمها ونقدرها كما نفعل مع باقي الدول بنحو يحفظ المصالح الوطنية ولا يتعارض معها”? مطالباً الجميع بأن يفهموا أن العراق “بلداً مستقلاً ذا سيادة وأنه يضم شعباً عظيماً يجب أن يحترم، وألا ينقلوا صراعاتهم إليه..

وأنه يمكن أن يلعب دوراً مهماً في الحد من الأزمات وتداعياتها الخطيرة حتى بين واشنطن وطهران”.

رسائل  ووجه المرشح الرئاسي سردار عبد الله، رسائل إلى القوى السياسية الكردستانة، دعاهم فيها إلى دعم ترشيحه، فيما تعهد بمد يده للقوى السياسية العراقية كافة من دون استثناء، للتعاون على خطط ومشاريع للنهوض بالعراق وإرساء دعائم نظام سياسي ديمقراطي يحقق العدالة الاجتماعية ويعيد للعراق مكانته في المجتمع الدولي.. وخاطب العراقيين قائلاً إن مرشحكم سردار عبد الله، هو المقاتل الجبلي من أجل الحرية والديمقراطية المولود في بغداد، هو مرشح النهوض بالعراق ككل، سيكون حامياً حقيقياً للدستور الذي صوتم عليه، وضمان حقوقكم المهدورة دون تمييز على أساس عرقي أو طائفي أو ديني أو محاصصاتي.. وإن ثقتكم ودعمكم لي أغلى وأهم من عروش الأرض بغض النظر عن وصولي إلى كرسي الرئاسة من عدمه.

صورة قلمية

سردار عبد الله محمود مواليد 1966 بكالوريوس إعلام من جامعة السليمانية، عضو برلمان عن حركة تغيير ورئيس كتلــــتها الـــنيابية للمدة   2010- 2014عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، عضو الوفد الكردستاني المشارك بمفاوضات تشكيل الحكومة العراقية عام 2010 رئيس تحرير عدة صحف كردية (كوفار- هريمي كوردستان، روزنامة )أصدر كتابين (الأزمات والإعلام) باللغة العربية، و(الوقوع في الفخ) باللغة الكردية، وله رواية قيد الطبع تصدر قريباً في بيروت باللغة العربية تتناول تاريخ العراق للمدة من السبعينات إلى 1991 من القرن الماضي، سيكون للمتصوف الفارسي فريد الدين العَطّار (القرن السادس الهجري) الذي يعتبر من كبار الشعراء والمفكرين الصوفيين المسلمين، حضوراً محورياً فيها.

 

عدد المشـاهدات 75   تاريخ الإضافـة 22/09/2018   رقم المحتوى 22387
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2018/11/19   توقيـت بغداد
تابعنا على