00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  تظاهرة إحتجاجية في فرنسا ضد زيارة رئيس وزراء إسرائيل

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

نتنياهو لماكرون: الإتفاق النووي سيموت وثمة حاجة للتصدي لإيران

تظاهرة إحتجاجية في فرنسا ضد زيارة رئيس وزراء إسرائيل

{ باريس - أ ف ب - تظاهر مئات الاشخاص في باريس ومدن فرنسية اخرى الثلاثاء احتجاجا على زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى فرنسا، ملبّين بذلك دعوة اطلقتها منظمات مؤيدة للفلسطينيين ترى في الزائر الاسرائيلي "مجرم حرب"، كما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وفي باريس التي وصلها نتانياهو عصر الثلاثاء للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون تجمع حوالى 300 شخص بهدوء قرب مجمع ليزانفاليد رافعين العلم الفلسطيني وعلم جمعية "التضامن بين فرنسا وفلسطين".

وردد المتظاهرون، ومن بينهم السناتورة البيئية اليسارية استير بنباسا، هتافات مناوئة للدولة العبرية من بينها "اسرائيل مجرمة وماكرون متآمر" و"اوقفوا قتل الشعب الفلسطيني"، في حين احاطت بهم قوات مكافحة الشغب التي منعتهم من عبور جسر الكسندر الثالث فوق نهر السين.

وفي مرسيليا (جنوب) تظاهر حوالى 200 ناشط في احدى ساحات وسط المدينة رافعين علما فلسطينيا ضخما، في حين تظاهر للغاية عينها في ليل (شمال) حوالى 80 شخصا. وجرت تظاهرة مماثلة في وسط مدينة سانت-ايتيان شارك فيها حوالى 200  شخص، بينما تظاهر حوالى 20  شخصا على أحد جسور مدينة ليون.

جبهة مشتركة

ووصل رئيس الوزراء الاسرائيلي بعد ظهر الثلاثاء الى الاليزيه للقاء الرئيس ايمانويل ماكرون ومحاولة اقناعه باقامة جبهة مشتركة ضد ايران، في حين تستعد طهران لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم.

وبعد برلين وباريس، يتوجه نتانياهو الاربعاء الى لندن، المحطة الاخيرة في جولته الاوروبية.

ويبذل الاوروبيون ما بوسعهم لانقاذ الاتفاق النووي مع ايران بعد ان انسحبت الولايات المتحدة منه في الثامن من ايار/مايو الماضي.

فيما حث نتنياهو فرنسا امس على تحويل اهتمامها إلى التصدي ”للعدوان الإقليمي“ الذي تمارسه إيران، قائلا إنه لم تعد هناك حاجة لإقناع باريس بالانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته القوى الكبرى عام 2015 مع طهران لأن الضغوط الاقتصادية ستقضي عليه على أي حال.

اتفاق نووي

ونتنياهو موجود في باريس لإجراء محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إطار جولة تهدف لإقناع الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بأن تحذو حذو واشنطن في الانسحاب من الاتفاق ومعاودة فرض العقوبات على طهران.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون ”لم أطلب من فرنسا الانسحاب من (اتفاق إيران) لأنني أعتقد أنه سيتفكك أساسا تحت وطأة الضغوط الاقتصادية“.

وأضاف ”إذا كان لديكم اتفاق سيء فلستم مضطرين للالتزام به خاصة إذا رأيتم أن إيران تغزو بلدا تلو الآخر ولا تستطيعون فصل ذلك (الاتفاق) عن عدوان إيران في المنطقة (الشرق الأوسط)“.

وتسعى الدول الأوروبية الثلاث جاهدة لإنقاذ الاتفاق، الذي وافقت طهران بموجبه على كبح برنامجها النووي مقابل رفع عقوبات، وتراه أفضل فرصة لمنع إيران من تطوير قنبلة نووية.

لكن إسرائيل تقول إن إيران خدعت الغرب وتخطط لاستغلال تخفيف العقوبات في تكوين احتياطات مالية قبل العودة إلى تخصيب اليورانيوم على نطاق واسع من أجل صنع الأسلحة في المستقبل.

ولم يقبل ماكرون على ما يبدو حجة نتنياهو. وقال ”أبلغت رئيس الوزراء بقناعتي الشديدة، والتي يتبناها كذلك شركاؤنا الأوروبيون، بضرورة الحفاظ على الاتفاق لضمان تحكمنا في النشاط النووي

وندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتفاق عام 2015والذي جرى التوصل إليه في عهد سلفه باراك أوباما، لأنه لا يشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودورها في حروب الشرق الأوسط أو ما سيحدث بعد انقضاء أجل الاتفاق في 2025.

وتشاركه القوى الأوروبية هذه المخاوف لكنها تقول إن الاتفاق، الذي تفاوضت عليه روسيا والصين أيضا، هو السبيل الأمثل لمنع إيران من تطوير قدرة إنتاج أسلحة نووية. وأكد ماكرون مجددا على رغبته في فتح مفاوضات جديدة على القضايا الأخرى التي تبعث على قلق واشنطن.

وتقول إيران منذ فترة طويلة إنها لا تريد الطاقة النووية إلا للاستخدامات السلمية. وتشير طهران إلى أن صواريخها الباليستية للأغراض الدفاعية فحسب وغير قابلة للتفاوض وأن لديها كل الحق في دعم حلفائها المشاركين في الصراعات الإقليمية.

تسعى الدول الأوروبية للتوصل لحزمة تجارية مع إيران لحمايتها من العقوبات المالية الأمريكية بغية إثنائها عن الانسحاب من الاتفاق.

لكنها تواجه صعوبة في إقناع الشركات بالبقاء في إيران أو إيجاد آليات مالية تمكنها حتى من القيام بذلك.

ضغوط ايرانية

وعرض ذلك أوروبا لضغوط إيرانية.

وقال مسؤول غربي ”إن لم تحصل إيران على الضمانات المالية في النفط والدخول إلى النظام المالي فلا أتوقع أن تلتزم بالاتفاق لأن الضغط من المحافظين يزداد“.

وأضاف ”من المحتمل بقوة أنهم سيستأنفون التخصيب والبحث وتطوير أجهزة طرد مركزي متقدمة ليظهروا للأوروبيين وللعالم أنهم جادون. كان الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي قد قال يوم الاثنين إنه أمر بالاستعداد لزيادة القدرة على تخصيب اليورانيوم إذا انهار الاتفاق النووي بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده منه الشهر الماضي.

وأبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أمس بخططها ”المبدئية“ لإنتاج المادة الخام اللازمة لتشغيل أجهزة الطرد المركزي وكذلك الأجهزة التي تخصب اليورانيوم.

وقال ماكرون ”أطالب جميع الأطراف بالعمل على استقرار الوضع وعدم التصعيد الذي سيقود إلى شيء واحد: الصراع“? مضيفا أن البيانات الإيرانية زادت من التوتر، لكنها لا تنتهك الاتفاق النووي.

 

عدد المشـاهدات 55   تاريخ الإضافـة 06/06/2018   رقم المحتوى 20225
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2018/8/15   توقيـت بغداد
تابعنا على