00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  مجموعة دولية تدعو الرياض لعدم جعل العراق ساحة قتال في الحرب ضد طهران

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

مسؤول إماراتي كبير : أمريكا تسلك الطريق الصحيح تجاه إيران

مجموعة دولية تدعو الرياض لعدم جعل العراق ساحة قتال في الحرب ضد طهران

{ دبي (أ ف ب) - دعت "مجموعة الازمات الدولية" ومقرها بروكسل في تقرير امس الثلاثاء السعودية لعدم تحويل العراق الى "ساحة قتال جديدة في حربها الباردة" ضد طهران.

والعراق الواقع بين القوتين المتنازعتين في الشرق الاوسط، السعودية وإيران، قد يشهد تحولا سياسيا بعد الانتخابات التشريعية التي جرت الاسبوع الماضي وتصدّرها تحالف مدعوم من رجل الدين مقتدى الصدر.

ومواقف الصدر متحفظة جدا حيال نفوذ طهران في بلاده، وقد زار ايضا الرياض العام الماضي.

وحلّ في الانتخابات في المركز الثاني تحالف فصائل الحشد الشعبي التي يقودها هادي العامري رئيس منظمة بدر. ولعبت هذه الفصائل دورا حاسما في إسناد القوات الأمنية العراقية خلال معاركها ضد تنظيم داعش.

وأثارت نتائج الانتخابات مخاوف من اندلاع توترات جديدة بالوكالة بين طهران والرياض اللتين تتواجهان بشكل غير مباشر حاليا في النزاعات الدائرة في اليمن وسوريا.

وحذّرت مجموعة الأزمات الدولية من انه "باستخدامها نفوذها في العراق، يجب على الرياض مقاومة اغراء تحويل البلاد الى ساحة قتال جديدة في حربها الباردة مع طهران".

وتحسنت العلاقات بشكل ملحوظ بين السعودية والعراق منذ العام الماضي بعد اعوام من الجفاء، اثر سلسلة زيارات بين مسؤولي البلدين واعادة فتح الحدود للمرة الاولى منذ 27 عاما واستئناف الرحلات التجارية.

وتعهّد العاهل السعودي الملك سلمان في آذار الماضي للعراق بتمويل بناء ملعب جديد يتسع لـ 100 ألف شخص.

وأكدت الازمات الدولية في تقريرها ان اهتمام السعودية الجديد "ينبع من الرغبة من مواجهة النفوذ الايراني)، مشيرة الى ان العراقيين، وحتى من بينهم اولئك الذين ينتقدون النفوذ الايراني، "يريدون منع بلادهم من ان تتحول الى مسرح آخر للنزاع السعودي - الايراني).

واضافت المجموعة ان "القدرة المالية للمملكة تمنحها القوة، ولكن ليس بما فيه الكفاية لفرض آرائها).

ورحبت المجموعة بعودة الاهتمام السعودي الى العراق بعد غياب دبلوماسي عنه استمر ربع قرن، الا انها حذرت من انه "في حال حاولت الرياض القيام بالكثير في وقت مبكر، فإنها ستجد نفسها غارقة في البيروقراطية والفساد- او حتى استجلاب رد فعل ايراني).

ونصح التقرير السعوديين بمواصلة تعزيز الدولة العراقية، وهو هدف يسعى الى الكثير من العراقيين، والتركيز على اعادة الاعمار وإحداث الوظائف والتجارة اضافة الى تحقيق المصالحة بين الطوائف العراقية المختلفة، "مع التركيز على تحقيق توازن في الاستثمارات في سائر انحاء البلاد).

ودعا التقرير الرياض ايضا الى ضرورة النظر في اجراءات "للاعتراف علنا بالمذهب الشيعي كإحدى المدارس الإسلامية واسكات الخطاب المعادي للشيعة الذي يعتمده رجال دين يقيمون في السعودية).

بالمقابل دعا التقرير ايران الى (تشجيع جهود العراق الرامية لتنويع تحالفاته الإقليمية).

الى ذلك قال أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات الاثنين إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يسلك الطريق الصحيح تجاه إيران. وقال قرقاش على حسابه الرسمي علي تويتر بعد عدة ساعات من إلقاء بومبيو تصريحات بشأن إيران إن ” توحد الجهود هو الطريق الصحيح لتدرك طهران عبثية تغولها وتمددها“.وطالب بومبيو إيران بإجراء تغييرات واسعة في سياستها الخارجية بالشرق الأوسط وإلا فستواجه عقوبات اقتصادية في إطار تشديد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفها تجاه طهران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي. وتتهم الإمارات والسعودية والبحرين إيران بدعم جماعات مسلحة في أنحاء المنطقة في محاولة للهيمنة. وقال قرقاش ان (استراتيجية بومبيو تتطلب الحكمة وتغيير البوصلة الإيرانية(

واستهزأ قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني بالتهديدات الأمريكية بتشديد العقوبات على بلاده الثلاثاء قائلا إن شعب الجمهورية الإسلامية سيرد بتوجيه ”لكمة قوية إلى فم“ وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

وقال بومبيو الاثنين إن واشنطن ستفرض عقوبات جديدة على إيران ما لم تجر تغييرات واسعة تشمل التخلي عن برنامجها النووي والانسحاب من الحرب الدائرة بسوريا.

وبعد أسبوعين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الدولي مع إيران هددت الإدارة الأمريكية بفرض (أقوى عقوبات في التاريخ) مما أعاد طهران وواشنطن إلى وضع المواجهة.

ونسبت وكالة أنباء العمال إلى إسماعيل كوثري نائب قائد قاعدة ثار الله في طهران قوله (شعب إيران سيقف صفا واحدا في وجه ذلك وسيوجه لكمة قوية إلى فم وزير الخارجية الأمريكي وكل من يدعمهم).

وكان تقليص قدرات إيران الصاروخية واحدا من الأهداف الرئيسية التي تحدث عنها بومبيو.

ونقلت الوكالة عن كوثري القول (من أنت وأمريكا حتى تطلبوا منا تقليص نطاق الصواريخ الباليستية؟ التاريخ يكشف أن أمريكا هي أكبر مجرم فيما يتعلق بالصواريخ بعد هجمات هيروشيما وناجاساكي).

ووصف بومبيو قائد العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بأنه واحد من أكبر مثيري المشاكل في الشرق الأوسط. وقال كوثري إن الشعب الإيراني يدعم سليماني. وأضاف (سليماني ليس وحده. شعب إيران العظيم يدعمه).

ومن ناحية أخرى قال متحدث باسم الحكومة الإيرانية إن الخطة التي عرضها بومبيو ستفاقم العداء الشعبي للولايات المتحدة.

عدد المشـاهدات 112   تاريخ الإضافـة 22/05/2018   رقم المحتوى 20011
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2018/10/16   توقيـت بغداد
تابعنا على