00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا يلتقون الأثنين ممثلين عن إيران

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

السعودية مستعدة لزيادة إمدادات النفط بعد الإنسحاب الأمريكي من الإتفاق النووي

وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا يلتقون الأثنين ممثلين عن إيران

{ باريس (أ ف ب) - أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان امس الاربعاء انه سيلتقي الاثنين المقبل إلى جانب نظيريه من بريطانيا والمانيا ممثلين عن ايران للتباحث في سبل الحفاظ على الاتفاق النووي الايراني.

وصرح لودريان لاذاعة "ار تي ال" "سنجتمع مع نظيري البريطاني والالماني الاثنين المقبل وايضا مع ممثلين عن ايران لدراسة الوضع معا".

وهذه الدول هي من بين الدول الخمس الموقعة على الاتفاق النووي في تموز2015  مع الصين وروسيا والولايات المتحدة.

وتابع لودريان ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون سيجري محادثات هاتفية مع نظيره الايراني حسن روحاني بعد ظهر الاربعاء للتعبير عن "رغبتنا في البقاء في الاتفاق" ودعوته الى القيام بالمثل.

وشدد لودريان "يجب ان يظل الايرانيون على هذا التصميم بالبقاء في الاتفاق في مقابل حصولهم على امتيازات اقتصادية سيسعى الاوروبيون الى الحفاظ عليها".

ويهدف الاتفاق الى تسهيل التبادلات الاقتصادية مع ايران لقاء تعهدها وقف نشاطاتها النووي لكن الشركات الاوروبية يمكن ان تعدل عن الاستثمار في هذا البلد بعد اعادة فرض العقوبات الاميركية.

وشدد لودريان على ان فرنسا والمانيا وبريطانيا تريد ايضا التباحث مع ايران حول "اتفاق اطار عام" يشمل اتفاق فيينا" لكنه يجيب على "الاسئلة الصعبة التي لا تزال مطروحة" والالتزامات النووية الايرانية لما بعد 2025 وبرنامج الصواريخ البالستية الايراني وتاثيره على المنطقة.

فيما اعلنت السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، أنها ستأخذ كافة الإجراءات الضرورية لمنع تراجع امدادات النفط بعد قرارا الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.

وذكرت وزارة الطاقة السعودية في بيان مساء الثلاثاء "المملكة ستعمل مع كبار المنتجين والمستهلكين داخل أوبك وخارجها للحد من آثار أي نقص في الإمدادات".

كما أكدت المملكة أنها "ملتزمة بدعم استقرار الأسواق البترولية لما فيه مصلحة المنتجين والمستهلكين واستدامة النمو في الاقتصاد العالمي".

ويأتي القرار السعودي بعد ساعات من اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع بين القوى الكبرى وإيران في 2015.

كما أعاد ترامب فرض العقوبات الاقتصادية التي يمكن أن تعرقل قدرة إيران على تصدير النفط، المصدر الرئيسي للدخل القومي في الجمهورية الإسلامية.

وقبل رفع العقوبات الدولية على طهران اثر الاتفاق النووي في 2015  كانت إيران تصدر مليون برميل من النفط الخام يوميا، موجهة بشكل أساسي إلى دول أوروبية وآسيوية.

لكن صادراتها النفطية وصلت إلى 2،5  مليون برميل يوميا بعد رفع العقوبات.

وتنتج السعودية حاليا نحو 10 مليون برميل يوميا، لكن قدرتها تصل إلى نحو 12  مليون برميل يوميا.

وتوصل منتجو أوبك مع دول منتجة من خارج المنظمة من بينهم روسيا إلى اتفاق في 2016  لخفض الانتاج بـ1،8 مليون برميل يوميا بهدف التقليل من الفائض العالمي في النفط.

ونجح الاتفاق الذي سيستمر حتى نهاية العام الجاري في رفع أسعار النفط إلى 70 دولارا للبرميل مقارنة بثلاثين دولارا للبرميل مطلع العام 2016.

واستفادت أسعار النفط من قرار ترامب حول إيران، إذ ارتفع خام برنت 2،4  بالمئة ليصل إلى أعلى من 76،5  دولارا للبرميل فيما تجاوز الخام الأميركي حاجز الـ70  دولارا صباح الأربعاء.

ودعت الصين امس الاربعاء الى حماية الاتفاق النووي الايراني رغم اعلان الولايات المتحدة انسحابها من الاتفاق النووي الايراني والذي أعربت بكين عن "الاسف" ازاءه. وشدد المتحدث باسم الخارجية الصينية جينغ شوانغ ان بكين وهي من بين الدول الموقعة على الاتفاق في 2015  دعت "كل الاطراف الى التحلي بالمسؤولية" من أجل "العودة في أسرع وقت" الى احترام نص "يساهم في حفظ السلام في الشرق الاوسط". (تفاصيل ص2)

الى ذلك  أعلنت وزارة العدل الاميركية الثلاثاء توجيه الاتهام الى عميل سابق لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي ايه" بالتجسس لصالح الصين وذلك بعد توقيفه في كانون الثاني الماضي. ويمكن ان تكون القضية مرتبطة بانهيار شبكة "سي آي ايه" في الصين قبل ثماني سنوات.

وبعد ثلاث سنوات على مغادرته وكالة الاستخبارات في 2007 قبل جيري شون شينغ لي (53 عاما) الذي يحمل الجنسية الاميركية اموالا من عملاء استخبارات صينيين لقاء تقديمه معلومات "متعلقة بالامن القومي للولايات المتحدة"، بحسب وزارة العدل. وتابعت الوزارة ان لي الذي كان مقيما آنذاك في هونغ كونغ كان يتلقى طلبات من عملاء صينيين للحصول على معلومات ويقوم باخفاء الاموال التي يتلقاها نقدا في المقابل. وجاء في مذكرة توقيف تم الاعلان عنها بعد احتجازه في كانون الثاني ان عملاء من مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي آي" عثروا في حقائب لي في العام 2012  على مفكرات تتضمن اسماء ومعلومات حول موظفين ومخبرين من "سي آي ايه" لكن لم يتم توقيفه الا بعدها بست سنوات. ولم توضح السلطات لماذا تطلب الامر كل هذا الوقت لتوقيف لي ولم تعط تفاصيل حول ماهية الامور التي يتهم بتسليمها الى العملاء الصينيين. وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" أوردت العام الماضي ان بين 2010  واواخر2012  قتل الصينيون "ما لا يقل عن 12  مصدرا" للاستخبارات الاميركية في الصين وان ستة اخرين على الاقل أودعوا السجن.

عدد المشـاهدات 91   تاريخ الإضافـة 09/05/2018   رقم المحتوى 19857
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2018/9/20   توقيـت بغداد
تابعنا على