00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  مقترحات تستحق التأمل -7 -

إضاءات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

مقترحات تستحق التأمل -7 -

 

إعادة العراق وشعبه العريق إلى مكانتهما الصحيحة

 

 

فاضل ياسين البدران

 

مقدمة

 

رغم موجة العنف والفوضى المفتعلة والزائلة باذنه تعالى . فان العراق الموحد القوي بشعبة المتميز   بكرمه وتسامحه وشهامته  وشجاعته .رائد البشرية في اختراع الكتابة ونشر العلم والمعرفة واشاعة العدالة،. سيبقى المرتكز الرئيس للاستقرار والتوازن في الشرق الاوسط والجزيرة العربية . وسيظل كذلك في المستقبل . ولن تنعم شعوب المنطقة بالامن والاستقرار الا بعراق مستقل موحد قوي مزدهر.

 

 . ومن يعول على دول الجواراو يعتقد غير ذلك .فهو  اما واهم . او تنقصه الخبرة.

 

الفصل رابعا -المدخل لاعادة بناء القوات المسلحة العراقية على اسس وطنية مهنية بعيدا عن الولاات 

 

تنهض الامم والشعوب بقدرات جيوشها وتتفاخر بامجاد قواتها المسلحة وتتبارى الحكومات في تطوير القدرات القتالية والمعنوية لتلك الجيوش لتمكينها من تحقيق متطلبات القيادة السياسية العليا لذلك البلد وايصالها الى المستوى الذي يجعلها قادرة على تنفيذ المهام التي تحددها تلك القيادة للذود عن شرف الامة وحماية الوطن ومكتسبات وتطلعات شعبه .

 

1-من البديهي ان بناء الجيوش وتحديد قدراتها القتالية (التسليحية والتنظيمية والبشرية ) ومن ثم تعيين مواقع تمركزها في السلم او في مسارح عمليات انفتاحها في الاحوال التي تتطلب ذلك ، كلها امور تحددها وتتحكم فيها ظروف البلد  ..وقدراته الاقتصادية والبشرية  ..وطبيعة المنطقة  ..والعلاقات السياسية مع دول الجوار . والاعداء المحتملين وقدراتهم القتالية  ودرجة تهديدهم لأمن البلد ومواطنيه ، كلها مبادئ يتوجب اخذها بنظر الاعتبار عند اعادة بناء القوات المسلحه العراقية لضمان تفوقها ونجاحها   في تدمير اي اعتداء مجاور ..واي اعتداء اخر محتمل في اسوأ الظروف  وفي اية ساحة من سوح القتال  قي المنطقة.

 

2-تلعب الامكانات البشرية والاقتصادية للبلد دورا اساسيا في تحديد حجم وطبيعة تنظيم ونوعية تسليح الجيوش بشكل عام وفقا لعدد سكان البلد وقدراته الاقتصادية على شراء الاسلحة والمعدات المتطورة ، او تحديث تلك المعدات با لخبرات والابداعات الذاتية لمواطنيه .

 

دور اساسي

 

3-ونظرا للكلفة الباهظة اقتصاديا وبشريا التي تستنزفها الجيوش الحديثة طوال مراحل بنائها واعدادها وادامة استعدادها والحفاظ على تهيؤها (فأن القوات المسلحة تعتبر شريحة مستهلكة غير منتجة) لذا فأن معظم الدول بما فيها العظمى والكبرى تتبنى سياسة تكاد تكون متشابهه في مجملها  ..فتعمل على اعداد جيش نظامي محترف صغير وكفؤ ..

 

باعلى مستوى من التدريب ، يمتلك قدرة قتالية عالية وتسليح متطور ، مع توجيه العناية في ذات الوقت الى انشاء جيش احتياطي من القادرين على حمل السلاح لذلك البلد واجبه اسناد ومعاونة الجيش النظامي المحترف في تنفيذ متطلبات القيادة السياسيية كلما استوجب ذلك.

 

4-عادة ما يجري استدعاء الجيش الأحتياطي سنويا لشهر واحد وعلى دفعات صغيرة يجري خلاله اعادة تأهيلهم والتأكد من كــفاءة  استعدادهم  .

 

5-تهيأ للجيش الاحتياطي كافة المتطلبات من اسلحة ومعدات وخدمات لوجستية اخرى وتحفظ في مخازن خاصة تتوزع على الرقعة الجغرافية للبلد وفق خطة التعبئة العامة المقررة ، التي توضح مواقع التحاق الافراد ومخازن تجهيزهم واسلوب تنقلهم الى وحداتهم المقررة ، وعادة ماتكون تلك الخطة واضحة ومعلومة للجميع نتيجة الممارسات المستمرة والتدريب السنوي المتعاقب في اوقات السلم .

 

6-يعهد للجيش النظامي المحترف واجب تحديد فعاليات العدو وايقاف تعرضه ريثما تستكمل اجراءات اعداد الجيش الاحتياطي وعادة لا يتجاوز ذلك مدة اقصاها اسبوع واحد  . عندها يوكل للجيش الاحتياطي واجب اسناد ومعاونة ومشاركة الجيش المحترف مشاركة فعلية لتدمير العدو الذي يهدد امن الوطن ومواطنيه ويجري كل ذلك وفق خطة الحركات المعدة سلفا لكل قاطع من القواطع الجغرافية لذلك البلد .

 

قد ينظر الى الكثافة العددية والقدرة التسليحية المتطورة لاي جيش  . للوهلة الاولى  . على انها الدليل لتقييم قدرة ذلك الجيش ، الا ان هذا لايمكن اعتباره امرا مسلما به بشكل مطلق بل ان الاعداد الجيد للمقاتل في مراحل التدريب المتعاقبة والتركيز على خلق اللياقة البدنية العالية ورفع قدرات الفرد المعنوية وغرس مقومات الطاعة الصحيحة وغريزة حب الوطن وتنمية الرغبة في التضحية في سبيله لدى جميع المقاتلين هي المقياس الدقيق لمعرفة كفاءة وقدرة اي جيش من الجيوش في العالم .ان غرس الثقة بالنفس وتنمية الضبط وتحفيز اطاعة الاوامر وتنفيذ الواجبات بشكل غريزي وطوعي في الظروف الصعبة وتحت اقصى الضغوط هدف اساسي لكافة المسؤلين عن اعداد الجيوش وتكامل قدراتها .يعتبر الجيش العراقي الذي سرّحه المحتل عام 2 ..3 من اكفأ الجيوش العسكرية على المستويين العربي والاقليمي في منطقة الشرق الاوسط ، فقد ولد عملاقا في السادس من كانون الثاني سنة 1921.

 

تعزى اسباب قوته وشهرته الى متانة الاسس التي اعتمدها الرواد الاوائل الذين اشرفوا على تدريبه وبنائه    وفق ادق المعايير العسكرية التي تخلق الضبط العالي والطاعة الصحيحة والمثل الفاضلة ، وتغرس روح التضحية في سبيل الوطن في كل فرد من افراده خلال فترة الاعداد ولقد ادى اولئك الاوائل الابطال واجبهم تجاه الجيش بكل تضحية وايثار وبذلوا اقصى جهدهم . باخلاص ونزاهة وعدالة ، فتناقلت الاجيال اللاحقة من بعدهم  تلك المثل المتميزة  ..

 

جيل بعد جيل فحافظت بذلك على سمعه وكفاءة وشرف الجيش العراقي حتى لحظة تسريحه .وبالرغم من التوسع الهائل للجيش السابق في مراحله الاخيرة  ..وتعدد تشكيلاته المختلفة بشكل فاق التصور لتأمين متطلبات الحروب التي خاضها حينذاك والتي ادت  بالنتيجة الى تفاقم سلبيات كثيرة في بنيته الاساسية وتدني المستوى المهني والثقافي لمنتسبيه من ضباط ومراتب لقصر فترة الاعداد واهمال دورات التقوية الاساسية المقررة في كل مرحلة من مراحل التدريب ، الا ان  متانة ودقة بناء اساسه المحكم ساعد على استمرار عطائه المثمر كما ان بناءه المتين حافظ على تماسكه حتى في احلك المواجهات مع المحتل الغاشم رغم اختلال التوازن بين الجيشين المتحاربين لصالح العدو الذي امتلك السيادة المطلقة عدة وعتادا في كل تشكيلة من تشكيلاته طوال مراحل الغزو انذاك  .تحظى عملية خلق وصقل النواحي النفسية والمعنوية لافراد القوات المسلحة باهتمام كبير من قيادتها السياسية والعسكرية في كل بلدان العالم ، وتبذل الجهود وتستنبط الوسائل التي تساعد على رفع المعنويات وخلق غريزة الاعتزاز بالنفس والوحدة والتشكيل والوطن حيثما تسنح الفرص وبشتى الوسائل لما للمعنويات من دور حاسم في تقرير نتائج الاشتباك مع العدو عندما تشتد ضراوة القتال وتستمر المعارك لفترات طويلة بين الجانبين المتحاربين ما يلزم انتخاب وتخصيص اعلى الكفاءات العسكرية المحترفة العادلة والنزيهة  لاعادة عملية بناء القوات المسلحة وفق اعلى المعايير العسكرية ، وفي مقدمتها انتخاب الكوادر الصحيحة القادرة على غرس المثل العسكرية في منتسبيها بما يضمن  . خلق جيش كفؤمحترف وفق قواعد عسكرية متينة .

 

7-مبادئ تحديد حجم القوات المسلحة

 

يسمى الجيش بمختلف مؤسساته وتشكيلاته بـ (مصنع الابطال) لما له من دور فاعل في تهذيب وصقل القدرات الذاتية والمواهب لمنتسبيه ومن ثم اغناء المجتمع بالخبرات والكفاءات العالية المنضبطة اضافة الى كونه المصدر الرئيس لاعداد وتهيئة المقاتلين الاشداء للذود عن الوطن .

 

تتحكم في تحديد حجم وطبيعة تشكيل الجيوش عوامل كثيرة ، الا ان القدرة البشرية والناتج الاقتصادي القومي للبلد لهما القول الفصل في ذلك ، وغالبا ما تعتبر نسبة من 1-2 بالمئة من تعداد السكان اساسا مناسبا لتقدير حجم القوات المسلحة النظامية المحترفة في زمن السلم الا ان قدرة الناتج الاقتصادي القومي قد يكون العامل الاكثر تأثيراً في تقرير طبيعة ونوع وكفاءة التسليح للقوات المسلحة وعادة ما يخصص للجيوش ما يتراوح بين 5-10 بالمئة من ميزانية الدولة في الاحوال السلمية الاعتيادية وقد تتضاعف هذه النسبة عند تحديث التسليح  ..و في ظروف الحرب يكتسب الموقع الجغرافي وطبيعة العلاقات مع دول الجوار لبلد ما وكذلك تعداد قوات تلك البلدان وطبيعة تسليحها  .

 

اهمية خاصة عند القرار على تسليح الجيش العراقي والذي يجب ان يكون بدرجة مناسبة بما يؤمن تفوقه على اي من جيوش  جيرانه في الظروف التي تتطلب ابعاد خطرهم  . اوخطر اي عدو اخر ..

 

نتيجة صراعات مفاجئة  لتصفية مصالح سياسية  . حدودية او اقتصادية .

 

8-مبادئ اعادة بناء القوات المسلحة العراقية ان اعادة بناء جيش قوي لكل العراق قادر على حماية الوطن والمواطنين في مختلف الظروف وفي كافة القواطع يتطلب مراعاة الاسس والمباديء التالية :-

 

أ-تشكيل جيش صغير محترف كفؤء ذو قدرات قتالية عالية وتسليح حديث وعلى ان لا يتجاوز تعداده       نسبة 2 بالمائة من مجموع سكان العراق في المراحل الاولى ، وان يخصص له ما لا يقل عن عشرة بالمئة من الميزانية العامة في مرحلة البناء .

 

ب-تعطى اهمية قصوى لبناء وتكامل منظومة دفاع جوي حديث يغطي كل العراق قادره على معالجة الاهداف الجوية المتطورة باسبقية عالية جدا وباقرب فرصة لتحديد تجاوزات دول الجوار على سيادة العراق وقبل المباشرة بتشكيل الجيش المحترف .

 

ج-ينتخب للاشراف على بناء وتكامل هذا الجيش ضباط وافراد من الجيش السابق ممن تميزوا بالمهنية والكفاءة العالية والنزاهة ويتم بناؤه وتكامله بعيدا عن المؤثرات السياسية والحزبية والدينية بشكل مطلق .

 

د-قد يكون التنظيم المقترح ادناه مناسبا لاعادة بناء هذا الجيش وذلك بتشكيل نواة لفرقة مدرعة حديثة ونواة لفرقة مشاة الي  ((كمرحلة اولى)) وتأمين الاسلحة والمعدات الحديثة والمتطورة  لهما بعد دراسة دقيقة  .

 

قوة ضاربة

 

ها-ان استحداث قوة ضاربة صغيرة ذات مناورة جيدة ومرونة عالية وتسليح خفيف تسبق مرحلة تشكيل النواة للجيش المحترف امرا ضروريا جدا في هذه المرحلة لمواجهة الظروف الطارئة قبل تكامل الجيش المحترف ويفضل تشكيل لوائين او اكثر من القوات الخاصة عالية الكفاءة والتدريب .

 

و-يجب ان يكون اساس الجيش الجديد وهيكله من العراقيين الخاضعين للتجنيد الاجباري بعد اصدار التعليمات اللازمة لهذا المشروع وان يشمل تجنيد كافة العراقيين الخاضعين لهذا القانون بما فيهم الاكراد وتوضع الضوابط والاسس المتينة وتعطى الامتيازات المغرية وفق تحصيلهم العلمي  . لاستقطاب من يشملهم ذلك وهذا ما سيؤدي ايضا الى الغاء المحاصصة البغيضة في القوات المسلحة .

 

ز-ان هذا الموضوع يحتاج لبحث تفصيلي منفرد باقرب فرصة لتشريع القوانين والانظمة والوصايا التي تنظم ممارسة منتسبي الجيش الجديد لواجباتهم وتحديد مسؤلياتهم وشروط اشغال كل منصب بشكل واضح  .    

 

يجب ان يحظى باسبقية عالية من قبل هيئة قانونية وبمشاركة مجموعة من قادة  الجيش السابق .

 

ح-ان الجيش الجديد هو لكل العراقيين ما يلزم اصدار التعليمات الصارمة لمنع الممارسات السياسية    والحزبية والطائفية والدينية في القوات المسلحة  مطلقاً وباي شكل من الاشكال وتشديد العقوبات على من يروجها لان القوات المسلحة للعراق المحد ولكل العراقيين .

 

ط-يجب اعطاء اهمية خاصة عند اعداد الضباط من ذوي الرتب الصغيرة على اساس حرفي وفني علما ان الكلية العسكرية الحالية ((غير قادرة)) على تخريج ضباط يمكنهم التعامل مع الاسلحة والمعدات المتطورة بشكل جيد ما يتطلب النظر في((تطويرها او تحويلها الى كلية عسكرية فنية)) وتمديد فترة الدراسة فيها بالقدر الذي يؤمن تخريج ضباط حرفيون يمتلكون المؤهلات الهندسية اللازمة للتعامل في ظروف  (حرب حديثة ) مع رفع السقف العلمي للراغبين الالتحاق اليها  . بما يسهل عليهم فهم المناهج العلمية الجديدة واختصار الوقت .

 

ي-نظرا للوقت الذي يستغرقه  تطوير الكلية العسكرية العراقية الحالية ووجوب بناء القوات المسلحة العراقية وفق احدث الاساليب العلميه والمهنيه والانضباط اللصارم ، فأن تأمين  احتياجات الجيش من هذه الخبرات  يمكن ان يبدأ باستقطاب خريجي الكليات الهندسية العراقيه ممن يشملهم قانون الخدمة الالزاميه الجديد  وقبول تطوعهم وفق شروط ومكاسب مغرية ومن ثم انتخاب البعض منهم من الحياديين فقط  وارسالهم دورات عسكرية في معاهد الدول المتطورة في هذا المجال كانجلترا وامريكا والهند وغيرها وذلك لتأمين قاعدة رصينة لتهيأة الكوادر الاخرى داخل العــــــراق مستقبلا .

 

ك-ان مرحلة التدريب الاساسي والاعداد النفسي والمعنوي للمقاتل يجب ان تعطى الاهمية القصوى وذلك    بتهيأة ((المعلمين والمدرسين الاكفاء ذوي الخلق المميز)) كي يكونو قدوة لاتباعهم وان يكون واجبهم الاساسي غرس حب الوطن والتضحية في سبيله في كل فرد من افراد الجيش ،  كما  تكتسب الثقافة المعنوية دورا محوريا في تحقيق العدالة وتطبيق الانظمة والقوانين على الجميع دون تمييز وبهذا يمكن فقط خلق الرجال القادرين على التضحية في مختلف الظروف .

 

تغذية صحيحة

 

ل-واخيرا يجب اعطاء المظهر العام اللائق بمنتسبي الجيش وتحسين ملبسهم اضافة الى الاهتمام بالتغذية الصحيحة ومنحهم الرواتب المغرية واية تسهيلات اخرى كانشاء المساكن اللائقة وتوزيعها وتشغيل الحوانيت العسكرية المدعمة من الدولة ومنح منتسبي الجيش امتيازات للتنقل باسعار رمزية عند استخدام وسائط نقل مؤسسات الدولة وغيرها ، كلها امور تساعد وتشجع على الانخراط بالقوات المسلحة ما يسهل بنائها وفق اسس صحيحة بعيدا عن الانتماءات السياسية والطائفية والعنصرية .

 

م-ان الاهتمام بلباس الفرد وتفتيشه قبل مغادرته الثكنة العسكرية والتأكد من مظهره اللائق امام الشعب اضافة الى الاهتمام بالاستعراضات التي تدلل على كفاءة الجيش وكذلك احياء المناسبات الوطنية                   (وليس الدينية عدا تلك التي كانت مقررة في خمسينات القرن الماضي ) مع تحديد انواع اللباس والقيافة للمناسبات المختلفة كلها امور تساعد على اعتزاز الفرد بنفسه ووحدته وتشكيله وتغري الاخرين للالتحاق بالقوات المسلحة ما يتيح للمشرفين عليها انتخاب الاصلح والاكفأ ويعيد لجيش العــراق امجاده وماثره المعروفة .

 

     نهاية

 

صحفية تقوم بعملية مثيرة

 

 

عدد المشـاهدات 102   تاريخ الإضافـة 24/04/2018   رقم المحتوى 19596
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2018/7/20   توقيـت بغداد
تابعنا على